​نتنياهو يدرس إلغاء الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة

صورة أرشيفية
القدس المحتلة - فلسطين أون لاين:

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن أن رئيس حكومة الاحتلال ورئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو يدرس بجد، إلغاء قانون حل الكنيست (البرلمان)، ومنع التوجه إلى انتخابات جديدة في أيلول/سبتمبر القادم.

وأضافت أن حزب الليكود عرض على رئيس حزب كحول الفان (أزرق ابيض) المنافس، بيني غانتس، التناوب في رئاسة الحكومة.

ونقلت الإذاعة العبرية، اليوم الأربعاء، عن مصدر كبير في حزب الليكود، إن فكرة إجراء تناوب على رئاسة الوزراء مع رئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس، طُرحت مجددا في مسعى للحصول على دعمه لإلغاء الانتخابات المبكرة.

وأضاف المصدر، أن الكرة الآن في ملعب "كحول لافان".

وكشفت أن العشرات من النواب، من مختلف الكتل البرلمانية في الكنيست، توجهوا إلى رئيس الكنيست "يولي ادلشتين"، الليلة الماضية، بطلب إيجاد حل يمنع حل "الكنيست"، وأنه يعمل بهذا الخصوص.

وأعربت كتل اليمين الإسرائيلي عن تأييدها لجهود ادلشتاين، بينما أعرب رؤساء كتل المركز يسار ورئيس حزب "إسرائيل" بيتنا افيغدور ليبرمان، عن رفضهم لهذه الإمكانية، وطالبوا المستشار القانوني للكنيست بأن يوضح هل هذه الإمكانية قائمة أم لا؟، ومن المتوقع أن يصدر الأخير قراره في غضون عدة أيام، وفق ما نقلت الإذاعة العبرية.

وأشارت "الإذاعة" إلى أن رئيس الكنيست ادلشتين، يقوم حاليا بخطوات برلمانية عملية لالغاء الانتخابات المقررة بعد ثلاثة وثمانين يوماً.

ويرى ادلشتاين سيناريو يمكنه أن يحول دون إجراء الانتخابات، وذلك عبر إلغاء الحملة الانتخابية وتمرير قانون يلغي قانون حل الكنيست، ولأجل تمرير قانون كهذا، يتوجب تأييد 80 نائبا له.

ويعتزم ادلشتاين بدعم من نتنياهو، مطالبة رؤساء الأحزاب في الكنيست، بالانضمام إلى هذا الإجراء وإلغاء قانون حل الكنيست.

وجاء في تعقيب لحزب "أزرق أبيض": "هذه فكرة جديدة أخرى تهدف إلى جعل الإسرائيليين ينسون فشل نتنياهو بتشكيل حكومة، وتفضيله مصلحته الشخصية، وجر دولة بأكملها إلى انتخابات لا حاجة بها".

وأضاف: "كما أن نتنياهو يدرك أنه يوشك على الفشل في الانتخابات، ويبحث منذ الآن عن حلول سحرية، نحن سنتوجه إلى الانتخابات، وبيني غانتس سيكون رئيس الحكومة القادم".

وهاجم حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان، الخطوة، وقال: إن "ما يحرك نتنياهو ليس مصلحة دولة إسرائيل، وإنما خوفه من أن يخسر السلطة".

وأجريت الانتخابات التشريعية (للكنيست) في "إسرائيل"، في التاسع من إبريل / نيسان الماضي، وأسفرت عن تعادل بين قائمة حزب "الليكود" الحاكم اليميني، وقائمة "أزرق أبيض" الوسطي، بـ 35 مقعدا لكل منهما.

وعلى الرغم من هذا التعادل، إلا أن المعسكر اليميني تفوق على معسكر الوسط/اليسار، بـ 10 مقاعد.

وفي أعقاب ذلك كلف رئيس الدولة العبرية رؤوفين ريفلين نتنياهو في 17 نيسان/ أبريل الماضي بتشكيل حكومة جديدة، وفشل نتنياهو خلال المهلة المحددة (28 يومًا) في تشكيل الحكومة، ما دفع ريفلين إلى منحه 14 يومًا إضافية كمهلة أخيرة للقيام بالمهمة، والتي انتهت أيضا دون أن ينجح في تشكيل حكومة جديدة.