وزير خارجية البحرين: العلاقات مع (إسرائيل) ستحدث في وقتها

نتنياهو في وارسو مع مسؤولين عرب.. ابتسامة ولقاء سبقه عشاء

القدس المحتلة/ الأناضول:

سعى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إظهار أبرز محطاته مع المسؤولين العرب خلال مؤتمر "السلام والأمن في الشرق الأوسط" بالعاصمة البولندية وارسو.

نتنياهو، تبادل الابتسامات مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والتقى في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

وأمس، التقى نتنياهو، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على هامش أعمال المؤتمر، بعد أن كان من المقرر أن يلتقيه، الأربعاء، دون توضيح أسباب تأجيل الاجتماع.

وبعد تأخير لأكثر من ساعة، التقى نتنياهو، أمس، رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيسكي.

وسارع مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إلى نشر صور فوتوغرافية وأشرطة فيديو للقاء نتنياهو، بمقر إقامته بوارسو، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مساء الأربعاء.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها نتنياهو مع بن علوي، الذي شارك نهاية 2018، في لقاء عقده السلطان قابوس، سلطان عمان، مع رئيس وزراء الاحتلال، في العاصمة العمانية مسقط.

لكن البارز كان جلوس نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في المؤتمر، رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع (إسرائيل).

وأظهر شريط نشره مكتب نتنياهو، وهو يتبادل الابتسامات مع الوزير اليمني، قبل أن يغرد على حسابه في تويتر، عن جلوسه إلى جانبه بـ"نصنع التاريخ".

وكشف مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اليماني، أعطى مكبر الصوت الذي أمامه إلى نتنياهو.

وكتب "لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه".

واستطرد "نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين (إسرائيل) واليمن. خطوة بخطوة".

لكن وبما لا يقل أهمية بالنسبة لنتنياهو، كان وجوده في غرفة واحدة، أمس، مع وزراء خارجية عرب بعد أن تشاطر معهم طعام العشاء مساء الأربعاء.

ولم يتم نشر صور عن هذا العشاء وإن كان اللقاء أظهر وزراء خارجية عربا في ذات القاعة مع نتنياهو.

وقال بومبيو، عن العشاء: "كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء".

وقال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان نتنياهو، في رسالة مسجلة من وارسو: "يسعى هذا المؤتمر إلى صد العدوان الإيراني، ونحن نرى هنا تكاتفا غير مسبوق في التصدي لهذا العدوان الذي يهددنا جميعا، ففي نهاية المطاف فإن (إسرائيل) والدول العربية تتواجد في خندق واحد في مواجهة هذا التهديد"، على حد تعبيره.

وزعم أن "هناك إجماعا بيننا كعرب و(إسرائيل) حول خطورة التهديد الإيراني، وعندما يكون هناك إجماع بين العرب و(اسرائيل) فعلى العالم أن يصغي".

واستضافت بولندا، أمس وأول من أمس فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.

من جانبه، قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة: إن إقامة علاقات دبلوماسية بين بلاده و(إسرائيل) "ستحدث عندما يحين وقتها"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، مساء أمس.

وأظهر التسجيل صحفيا إسرائيليا يسأل "بن خليفة" أثناء تنقل المسؤولين بين قاعات مؤتمر وارسو إن كان نتنياهو، سيتلقى دعوة لزيارة البحرين، فأجاب أنه يعتقد أن هذه الأمور "ستحدث عندما يحين وقتها".