نتنياهو أخفى الإفراج عن الأسيرين السوريين ضمن "صفقة" مع روسيا

صورة أرشيفية
القدس المحتلة - فلسطين أون لاين:

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن الافراج عن أسيرين سوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي تم بالخفاء دون معرفة أركان الحكومة، جاء بعد طلب من الرئيس الروسي فلاديمير لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقيام ببادرة "حسن نية" تجاه النظام السوري، بعد إفراج الأخير عن رفات جندي إسرائيلي.


وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد : إن بوتين لم يطلب الإفراج عن أسرى، إنما طالب بـ "بادرة حسن" نيّة فقط.

وكانت مصادر مقربة من نتنياهو ادعت أن استعادة رفات الجندي زخاريا باومل والذي قتل في معركة "السلطان يعقوب" في لبنان قبل 17 عاما واختفت جثته، جاء بدون أي التزامات من جانب (أسرائيل)، وأن القرار الإسرائيلي بالإفراج عن أسيرين سوريّين مقابل جثّة باومل، بدأ بالتبلور قبل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في التاسع من الشهر الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو أخفى الموضوع عن حكومته وعن المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغّر "كابينيت"، وقَصَرَ من يعرفها على وزيرة القضاء، آييلت شاكيد، والرئيس، رؤوفين ريفلين، والمستشار القضائي، أفيحاي مندلبليت، الذي صادق لنتنياهو على القرار دون الرجوع للحكومة.

وذكرت أن الصمت يعم معظم الوزراء والسياسيين الإسرائيليين، خصوصًا أعضاء الائتلاف الحكومي، وهو ما أرجعته الصحيفة إلى الخشية من مواجهة نتنياهو عشيّة تشكيله الحكومة المقبلة.