نصر الله: لا خطوط حمراء إذا اعتدت "إسرائيل" على لبنان

صورة أرشيفية
بيروت - فلسطين أون لاين:

جدد الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، تأكيده أنه من حق اللبنانيين الدفاع عن أرضهم إذا اعتدت "إسرائيل" على لبنان، مشددًا على أنه "لا خطوط حمراء بعد اليوم".

واستدرك نصر الله، في تصريحات له بمناسبة مراسم إحياء ذكرى "موقعة كربلاء"، بالقول إن "كسر الخطوط الحمر لا يعني التخلي عن القرار 1701، علماً أن إسرائيل لا تحترمه".

والقرار 1701 تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 11 آب/أغسطس 2006، ويدعو إلى وقف كامل العمليات القتالية بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين في يوليو/تموز من العام نفسه.

وأضاف: "اللبنانيون أسقطوا المحاولة الاسرائيلية الأخيرة لتغيير قواعد الاشتباك، هناك آلاف الخروقات لكن في النهاية هناك خطوط حمراء، وإرسال المُسيرتين إلى الضاحية عدوان كبير علينا".

وتابع نصرالله: "رد المقاومة في الميدان عبر الحدود وردها الآخر هو ما حصل أمس لجهة إسقاط الطائرة المسيرة في بلدة رامية، ورغم كل التهويل نحن نعزز قوة الردع التي تحمي بلدنا".

ولفت إلى أن "أحد مظاهر قوة المقاومة هو أن العدو ينشئ للمرة الأولى حزاماً أمنياً داخل الأراضي التي يحتلها بعمق 5 كيلومتر".

وأردف أن "لبنان فرض نفسه على دول العالم، والكل اتصل به بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير قبل وأثناء رد المقاومة، ولم تبق دولة إلا واتصلت بالحكومة لتمنعنا من الرد على العدوان الإسرائيلي".

ورأى أن "على اللبنانيين التصرف على أنهم أقوياء قادرون على حماية أرضهم وبحرهم ونفطهم ومياههم وحتى السماء".

وشدد أن على لبنان أن يعرف أنه قوي بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، وعلى الحكومة أن تدافع عن اللبنانيين وأن تحميهم لا أن تسارع إلى تنفيذ الرغبات والقرارات الأميركية.

وعن أوضاع الفلسطينيين في لبنان، أكد نصرالله "الالتزام الأبدي تجاه فلسطين قضيتنا المركزية رغم كل الأثمان".

وشدد في كلمته "إننا مع كل مقاومي ومناضلي فلسطين في خندق واحد ومعركة واحدة وسنبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني".

كما جدد نصرالله التأكيد على "الالتزام بحقوق الفلسطينيين في لبنان التي سندافع عنها".

يُذكر أن نصر الله، توعد أواخر آب/أغسطس الماضي، بإسقاط كافة الطائرات المُسيرة الإسرائيلية ردا على استهداف عدة مواقع وعناصر تابعة له في سورية ولبنان.

وشهد جنوب لبنان توترا عسكريا إثر استهداف الحزب لآلية عسكرية إسرائيلية بصواريخ مضادة للدروع، رداً على مقتل قياديين بالحزب بغارة إسرائيلية في سورية ، وإسقاط طائرتين مسيرتين بالضاحية الجنوبية.