إقرأ المزيد


​نسبة كبار السن في الأراضي الفلسطينية 4.6%

رام الله - قدس برس

أفادت معطيات فلسطينية رسمية، بأن المسنين في فلسطين يشكلون 4.6 بالمائة من السكان حتى منتصف عام 2017.

وقال تقرير لـ "دائرة الإحصاء" (رسمية)،الأحد 1-10-2017، إن المجتمع الفلسطيني فتي، وتشكل فئة صغار السن نسبة مرتفعة منه في حين تشكل فئة كبار السن أو المسنين نسبة قليلة من حجم السكان.

ونشرت الدائرة الفلسطينية تقريرها بمناسبة "يوم المسن العالمي"؛ والذي يُصادف الأول من تشرين أول/ أكتوبر كل عام، مبينة أن نسبة كبار السن (60 سنة فأكثر) في فلسطين 4.6 في المائة من مجمل السكان حتى منتصف العام الجاري، بواقع 5.1 في المائة بالضفة الغربية و3.9 في المائة بقطاع غزة.

ورجح التقرير الرسمي، ارتفاع نسبة المُسنين في المجتمع الفلسطيني بعد عام 2020، مشيرًا إلى أن "فلسطين تشهد تحسنًا ملحوظًا في معدلات البقاء على قيد الحياة منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي".

ولفت النظر إلى أن "معدل توقع البقاء على قيد الحياة ارتفع بمقدار 5-8 سنوات خلال العقدين الماضيين"؛ إذ ارتفع من 67.0 عامًا عام 1992 للجنسين، إلى 72.3 عامًا للذكور و75.4 عامًا للإناث منتصف 2017، مع توقعات بارتفاعه خلال السنوات القادمة ليصل إلى نحو 72.8 عامًا للذكور، و75.7 عامًا للإناث في العام 2020.

وبينت المعطيات، أن نسبة الإناث المسنات أعلى منه لدى الذكور، حيث بلغت نسبة الأفراد الذكور 60 سنة فأكثر منتصف العام الجاري 4.2 في المائة مقابل 5.1 في المائة للإناث.

وأظهرت البيانات أن 17.2 في المائة من الأسر يرأسها رب أسرة مسن في فلسطين، بواقع 18.5في المائة بالضفة و14.9في المائة بغزة.

وأوضحت المعطيات الرسمية، أن 51.5 في المائة من كبار السن العاملين يعملون لحسابهم الخاص مقابل 33.1 في المائة يعملون مستخدمين بأجر، و10.6 في المائة أصحاب عمل، و4.8 في المائة أعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر.

وبلغت نسبة مشاركة كبار السن (60 سنة فأكثر) في القوى العاملة خلال الربع الثاني من 2017 في فلسطين 12.1 في المائة، بواقع 15.3 بالمائة في الضفة الغربية و5.6 بالمائة في قطاع غزة.

ووصل معدل البطالة بين كبار السن المشاركين في القوى العاملة إلى 11.6 في المائة؛ بواقع 7.1 بالمائة في الضفة و36.5 بالمائة في قطاع غزة.

ودلت المعطيات على أنّ هناك نسبة عالية من المسنين الأميين، فقد بلغت نسبة كبار السن الأميين 25.5 في المائة، وهم يمثلون 62.0 في المائة من الأميين البالغين (15 سنة فأكثر) في المجتمع الفلسطيني ككل.

وأظهرت معطيات الحالة التعليمية للمسنين أن هناك تمايزًا واضحًا بين الذكور والإناث في التحصيل العلمي، حيث بلغت نسبة كبار السن الذكور الذين أنهوا دبلوم متوسط فأعلى في فلسطين 18.0 في المائة، بينما انخفضت لدى كبار السن من الإناث لتصل إلى 5.5 في المائة فقط.