​في البحر أو برك الشاليهات

نصائح لوقاية الجسم والشعر والبشرة من آثار السباحة

كثير من السيدات أن يقصدن البحر أو الشاليهات الخاصة في فصل الصيف
غزة/ صفاء عاشور:

تنتظر المرأة قدوم فصل الصيف للاستمتاع بالكثير من الأمور خلاله، مثل الزيارات الاجتماعية والعائلية، والقيام بالنزهات، ولا يمكن استبعاد الزيارات الخاصة بالبحر أو بعض الشاليهات لممارسة هواية السباحة.

وتفضل كثير من السيدات أن يقصدن البحر أو الشاليهات الخاصة في فصل الصيف للسباحة، إلا أنه يجب عليهن الانتباه لبشرتهن وشعرهن وتجب الإضرار بهما، حيث إنّ ممارسة السباحة بشكل مستمر يعرض الشعر للتلف بسبب ملوحة البحر أو مادة الكلور في حمامات السباحة.

خلال هذا التقرير سنعرض بعض تجارب السيدات في كيفية التغلب على منغصات الاستمتاع بالسباحة والبحر خلال الصيف وطرق وقاية البشرة والشعر من الآثار السيئة التي يمكن أن تتركها عليهم الأملاح والحرارة والشمس.

الجسم والشعر

ميسون عطا الله (38 عامًا) بينت أن فصل الصيف فرصة كبيرة للاستمتاع في حياتها، حيث تكون فرص الاستمتاع أكثر من باقي الفصول، وأن أكثر ما تحب القيام به هو السباحة، مشيرةً إلى أنها اعتزلت السباحة في بحر غزة لتلوثه.

وقالت عطا الله لـ"فلسطين": "منذ تلوث البحر اتجهت إلى الشاليهات والسباحة فيها أنا وأطفالي، إلا أن بعض المنغصات واجهتنا".

وأضافت عطا الله:" وجود مادة الكلور لتطهير مياه المسابح أمر ضروري ولكنه مضر بالبشرة وبالشعر، لذلك اضطر إلى الاستعانة ببعض وسائل الحماية، ومنها غسل الشعر والجسم بمياه نظيفة بعد الانتهاء من السباحة مباشرة لإزالة أي مادة مضرة التصقت بالجسم والشعر".

ونبهت إلى أنها تستعمل غطاء للرأس تحمي به شعرها من الكلور الموجود في المياه، لافتةً إلى أنها تعرضت لتجربة سيئة بعد أن قامت بالسباحة في إحدى المرات دون غطاء للرأس لتجد شعرها قد تعرض للتلف بسبب الكلور، وأنها احتاجت فترة طويلة ليستعد صحته ورونقه كما كان.

الأولوية للبشرة

أما رجاء موسى أوضحت أن أكثر ما تحاول الاهتمام به في فصل الصيف هو بشرتها خاصة وجهها الذي قد يتعرض إلى أن يتغير لونه بسبب أشعة الشمس عند الاصطياف، منوهةً إلى أنها تتغلب على هذه المشكلة باستخدام واقيات الشمس.

وقالت في حديث لـ"فلسطين": "بشرة الوجه من أكثر الأماكن حساسية في جسم الإنسان لذلك يجب الاهتمام بها كثيرًا، فأنا اشتري أفضل كريمات العناية بالبشرة بالإضافة إلى النوعية الجيدة من واقي الشمس خاصة عند التوجه للبحر أو الشاليهات للسباحة".

وأضافت: "لا يقتصر الأمر على كريمات الوقاية من الشمس، بل أعد عدد من الخلطات وماسكات الوجه بعد الانتهاء من أي رحلة للبحر أو الشاليه، وذلك لترطيب البشرة وتجنب تعرضها لأي أذى بسبب الشمس أو الرطوبة".

الوقاية ضرورية

في السياق ذاته، أكدت دعاء عليوة أن أكثر ما يهمها عند الخروج من المنزل والذهاب للبحر أو الشاليهات هو عدم تعرضها هي وأبنائها لأي أضرار خاصة عند نزولهم للسباحة سواء في البحر أو برك السباحة.

ونبهت في حديث لـ"فلسطين" إلى أن أطفالها تعرضوا بعد السباحة في بحر غزة إلى ظهور حبوب حمراء على أجسادهم، بالإضافة إلى إحساسهم بالإعياء والتعب والتقيؤ نتيجة سباحتهم في البحر.

وقالت عليوة: "للأسباب السابقة، وجدت أن الشاليهات الخاصة أنظف من مياه البحر، ولكن مع أخذ الاحتياطات الضرورية حتى لا تؤثر علينا المواد المطهرة التي تُوضع في مياه البرك الخاصة بالسباحة".

وأضافت "أحاول حماية أبنائي ونفسي من خلال عدم بقائنا في المياه لفترات طويلة حتى لا نصاب بالبرد، بالإضافة إلى غسل أجسادنا بالمياه النظيفة للتخلص من آثار أي مواد كيماوية، الحرص على عدم التعرض للشمس بشكل مباشر ولأوقات طويلة".

وأشارت عليوة إلى حرصها الدائم على شرب كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية التي تعوض الجسم عن الفقدان الكبير للسوائل من الجسم بسبب ارتفاع درجات الحراة والتعرق، مؤكدة أن شرب الماء والعصائر الطبيعية كفيل بحماية الجسم من الجفاف ومده بالعناصر الطبيعية المفيدة له.