إقرأ المزيد


نائب إسرائيلي ينسحب من منازلة آخر أردني

النائب الأردني يحيى السعود
عمان / القدس المحتلة - الأناضول

عدل عضو برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست"، أورين حزان، الأربعاء 2-8-2017 ، عن التوجه إلى جسر "الملك حسين" الحدودي بين الضفة الغربية والأردن، بينما عاد النائب الأردني يحيى السعود، من هناك بعد وصوله فعلاً، وذلك بعد أن تعهد النائبان بالمنازلة عند المنطقة الحدودية على خلفية سجال تصريحات وقع بينهما.

واشتعلت خلال الأيام الماضية مناوشات كلامية بين النائبين الأردني والإسرائيلي، عقب تغريدة على "تويتر" منسوبة للأخير قال فيها "يبدو أن أصدقاءنا في الشرق في الأردن، الذين نعطيهم المياه والذين نحمي خلفياتهم ليلاً نهاراً يحتاجون إلى إعادة تأهيل"، وفق قوله.

واستفز التصريح مشاعر "السعود" (عضو مجلس النواب الأردني، رئيس لجنة فلسطين) ليعرض على النائب الإسرائيلي "المباطحة" عند جسر الملك حسين الحدودي، وهو ما قبله الأخير بالفعل، وفق ما نشرته وسائل إعلام اسرائيلية.

وجاء موقف "حزان" هذا بعد أن رفضت الأردن بشدة وضع حكومة الاحتلال الإسرائيلية بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى في القدس، منتصف يوليو/تموز الماضي، إذ أن الأردن هو راعي المقدسات فيها.

ولكن صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، قالت على موقعها الإلكتروني اليوم، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أوعز إلى حزان بعدم التوجه إلى الجسر (لمقابلة النائب الأردني)، بينما توجه النائب الأردني بالفعل إلى المكان.

ونقلت الصحيفة عن حزان قوله "لقد كنت في الطريق إلى جسر اللنبي (جسر الملك حسين) للقاء مع الزميل الأردني، لقاء من وجهة نظري كان سيكون جسراً للمصالحة".

وعلّق عضو "الكنيست" عقب منع نتنياهو له بالتوجه للجسر ، قائلاً "أردت الحديث معه (السعود) وأشرح له بأنه في نهاية الأمر فإن الأردن هي فلسطين وفلسطين هي الأردن، وإنه يكون من الأفضل له أن يأخذ إخوانه وأخواته العرب في الضفة الغربية الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم فلسطينيين، إلى وطنهم الأردن".

وأمس، قال حزان، المعروف بمواقفه اليمينية، في تغريدة عبر حسابه على تويتر "أقبل دعوة النائب الأردني للقاء على الجسر، غدا (اليوم) في الساعة العاشرة صباحاً سأكون في الجسر من أجل حوار وجه لوجه"، وأضاف "لدي عرض لا يمكن أن يرفضه".

وكان النائب في البرلمان الأردني يحيى السعود، وصف حزان بأنه "تافه وإمعة ونذل"، داعياً إياه إلى منازلته وجهاً لوجه عند جسر الملك حسين.

وقبيل توجهه إلى الجسر، قال السعود "أنا قمت بالرد على عضو "الكنيست" الإسرائيلي، انتفضت للشعب الأردني، هو وجّه رسالة أمس يقول بأنه سيمد يده لي، فإنني أقول له بأن رسالته مرفوضة".

وأضاف السعود "لن أصافح هذا الخنزير الصعلوك، أنا أصافحه عندما يرحل عن المقدسات ولا يستبيحها، وأن يكون هناك محاكمة عادلة لمن قتل أبناءنا على الأرض الأردنية (في إشارة لحادثة السفارة الإسرائيلية الأخيرة بالعاصمة عمان)".

وثارت المشاعر في أوساط المواطنين الأردنيين خلال الأسبوعين الماضيين بعد وضع دولة الاحتلال بوابات في مداخل المسجد الأقصى وقتل حارس أمن في السفارة الإسرائيلية في الأردن مواطنين أردنيين اثنين فيما قالت السلطات الأردنية إنه خلاف شخصي.

وتشهد العلاقات الأردنية - الإسرائيلية توتراً غير مسبوق، عقب القيود التي فرضتها دولة الاحتلال على المقدسات الإسلامية الخاضعة للوصاية الأردنية، فضلاً عن حادثة السفارة الإسرائيلية لدى عمان، الأسبوع الماضي، والتي قتل فيها مواطنان أردنيان على يد حارس إسرائيلي داخل السفارة.

مواضيع متعلقة: