​ناشطات يغردن ضد مؤتمر البحرين: فلسطين ليس لها مهر.. والقدس ليست للبيع

غزة- مريم الشوبكي:



غردت المرأة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلنة رفضها لـ"صفقة القرن"، مستهجنة ومستنكرة مؤتمر البحرين الساعي لتمرير وتمويل هذه الصفقة، ودعت الشعوب العربية والإسلامية إلى الإعلان عن رفضها للمؤتمر والخروج بمظاهرات منددة بانعقاده.

وقارنت الناشطة المقدسية هنادي الحلواني في منشور لها على موقع "فيس بوك" حول "صفقة القرن" الحالية والسابقة لاحتلال القدس قبل مائة سنة، وقالت: "صفقة القرن مدتها قرن -أي مائة سنة- حيث بدأت صفقة القرن السابقة بتاريخ 11 ديسمبر 1917م ، عندما دخل الجنرال البريطاني المدعو: اللنبي القدس لاحتلالها".

وتابعت: "أعلن حينها انتهاء الحروب الصليبية، وانتهت بعد قرن -أي بتاريخ 6 ديسمبر/ كانون أول 2017م-، عندما أعلن ترامب أن القدس عاصمة لـ(إسرائيل)" كما يدعي.

أما نشرت الصحفية كاري ثابت صورة للجيش البحريني خلال تصديه للاحتلال الإسرائيلي عام 1984 في فلسطين، وقد رفع جنود بحرينيون لافتة كُتب عليها: "نحن البحرينيين نفدي فلسطين والعرب بل وكل المسلمين"، متسائلة: "ما الذي غيّر موقف البحرين؟".

أما لينا بديع دويكات فاستنكرت تمويل بعض الدول الخليجية لصفقة القرن، قائلة: "دول الخليج ستتحمل نحو 70% من تكلفة تصفية القضية الفلسطينية".

وأردفت: "التطبيع يعني جعل الشيء طبيعيًّا، يعني أضفتم شرعية الكيان الصهيوني في فلسطين التاريخية!"، يعني أنكم كحد أدنى أسقطتم حقنا في الدفاع عن فلسطين ضد الاحتلال لأنكم أعطيتموه شرعية وصار وجوده طبيعيًّا وليس دخيلًا!".

أما الإعلامية الفلسطينية كريستين ريناوي، دعت الجماهير الفلسطينية بالتغريد على الهاشتاغ "#يسقط_مؤتمر_البحرين" للتعبير عن رفضها للمؤتمر ونتائجه.

وقالت متهكمة: "استأجروا القاعة لإقامة العرس بعد تحديد موقعه، حددوا الزمان واطبعوا الدعوات (الكروت) ووزعوها، نسقوا مع فرقة الزفّة ورتبوا اللوجستيات الخاصة بالعرس وأعلنوا سعر المهر (٥٠ مليار دولار كحد أدنى) لكن العرس يقام عنوة عن الأهل، ولن تحضر العروس!".

وتابعت: "على الجميع أن يعلم العربي قبل الأعجمي أن فلسطين ليس لها مهر والقدس ليست للبيع ولفلسطين قيادة وممثل شرعي ووحيد وقلمنا فقط هو الذي يوقع، واسمحوا لنا (التاريخ لن يعيد نفسه).

وأطلق الناشطة المقدسية خديجة خويص، نداء إلى الأهل في البحرين الشقيقة، بإعلان الحداد ليومين (أمس واليوم) ٢٥-٢٦ يونيو/ حزيران الجاري، لا تخرجوا للشوارع، البسوا السواد، ولا بأس من عصيانٍ مدنيّ.

وقالت: "عصيان مدني ليومين، خيرٌ من سقوط مخيفٍ نحو الهاوية، هاوية التنازل والاستسلام والخضوع؛ هاوية بيع فلسطين؛ هاوية من سقط فيها فلا مقام له بين البشر، حينها باطن الأرض أولى به من ظهرها".

الصحفية هند الخضري، عرفت صفقة القرن بقولها: "صفقة القرن، أو الاتفاق النهائي، هو مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وتضيف: "تهدف الصفقة أساسًا إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء للاجئين في خارج فلسطين".

وتابعت الخضري على حسابها في موقع "فيس بوك": "أدعوكم للتعبير عن موقفكم من الورشة التصفوية، اكتبوا وغرِّدوا وارفعوا "لا" في وجوههم حتى يصل صوتكم من هنا من حيث أنتم من عاصمتكم ومدينتكم وقريتكم وبلدتكم وحيكم ومخيمكم وعواصم الشتات والمنافي من كل مكان قولوا كلمتكم حتى يصل موقفنا إلى قلب البحرين!".

المذيعة لانا كاملة، أكدت في منشورها أنه في فلسطين ومدينة القدس لا يمر ولا يطبق إلا ما يوافق عليه أصحاب الأرض، هي معادلة واضحة وضوح الشمس إلا أن البعض يحاول في كل مرة أن يغض البصر عنها وفي كل المراحل يلقن الفلسطينيون العالم أجمع درسًا قاسيًا لا ينسى.

أما لجين العملة قامت بعملية حسابية لبيع فلسطين بأبخس الأثمان، تقول: "الشعب الفلسطيني=١٤ مليون، الشعب المصري=١٠٠ مليون، الشعب الأردني=١٠ ملايين، الشعب اللبناني=١٠ مليون".

وتتابع العملة: "لو قسمت الـ٥٠ مليار "ثمن صفقة القرن" على مجموع الشعوب أعلاه تكون حصة كل واحد حوالي ٤٠٠ دولار=٢٨٠ دينارًا، يعني ترامب وجامعة الدول العربية يريدون إقناع الشعوب العربية ببيع فلسطين بحق أربع فردات كوشوك".