ميركل تغلق الباب أمام عودة روسيا لمجموعة السبع

برلين/ الأناضول:

أغلقت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس، الباب أمام عودة روسيا لشغل عضوية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، رغم الاختلافات الحالية بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

يأتي ذلك قبل يومين من عقد قمة قادة مجموعة السبع، يومي الجمعة والسبت المقبلين في كندا، التي يُنتظر أن يخيم عليها الخلافات بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على وارداتها من الصلب والألمونيوم، الأسبوع الماضي؛ ما أضر الشركات الأوروبية بشكل كبير.

وفي جلسة استجواب امتدت لساعة، في البرلمان الألماني، أمس، قالت ميركل إن "فكرة مجموعة السبع تتأسس على احترام القانون الدولي".

وتابعت: "ضم روسيا لشبه جزيرة القرم (الأوكرانية في 2014) كان انتهاكا صارخا للقانون الدولي"، مضيفة: "لذلك فإن استبعاد روسيا من المجموعة كان قرارا صائبا".

ومضت قائلة: "لا توجد إمكانية حاليا لعودة روسيا إلى المجموعة".

لكنها عادت وقالت: "من الضروري الدخول في حوار مكثف مع روسيا".

من جانب أخر، دافعت ميركل بقوة عن قرار حكومتها استقبال مئات الألاف من اللاجئين معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، في خضم أزمة لاجئين كبيرة ضربت أوروبا في 2015.

وقالت في هذا الإطار: "ألمانيا تصرفت على نحو مسؤول للغاية في الوضع الاستثنائي الذي شهده عام 2015، من خلال استقبال اللاجئين".

وتابعت: "القرارات السياسية الأساسية فيما يتعلق بهذه الأزمة، كانت صائبة".

وأضافت: "منذ ذلك الحين، أكدت كثيرا أن هذه القرارات تعلقت بوضع استثنائي".

كما دافعت ميركل عن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، التابع لوزارة الداخلية، ويقع منذ منتصف أبريل/أبريل الماضي، في قلب تحقيقات فساد في قضية اتهام موظفين في فرعه بولاية بريمن، شمالي البلاد، بتلقي رشاوي مقابل منح اللجوء لـ1200 شخص لم يستوفوا الشروط.

وقالت ميركل: "مارس موظفو المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، منذ 2015، عملهم بشكل استثنائي وفي ظروف صعبة للغاية".

وتابعت: "كان ذلك انجازا كبيرا".

كانت روسيا انضمت لمجموعة السبع في 2002، بعضوية كاملة، وتغير اسم المجموعة لـ"مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى"، لكن جرى استبعادها في خضم خلاف مع الغرب في 2014، على خلفية ضم موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية من جانب واحد، وعاد اسم المجموعة إلى "مجموعة السبع".