نظمته رابطة المثقفين العرب بالتعاون مع "الثقافة" و"كلية العودة"

مؤتمر يوصي بنشر الوعي ضد التطبيع وسحب الاعتراف بـ(إسرائيل)

غزة/ نبيل سنونو:

المرزوقي: التطبيع قبول بواقع الاحتلال والمطبعون لا يمثلون إلا أنفسهم

الأب مسلم للمطبعين: (إسرائيل) ستضرب عواصمكم ومدنكم

شفيق: اندفاع بعض الحكام للتطبيع مع "العدو" ينمُّ عن ضعفهم المخيف

حمدان: الشعب الفلسطيني يرفض محاولات العبث بقضيته تحت أي مسمى

نعيم: المقاطعة هي البيئة الأمثل للحراك ضد الاحتلال بعكس التنسيق الأمني


أوصى مؤتمر مناهض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي انعقد في غزة أمس، بالعمل على نشر الوعي الثقافي والفكري والسياسي والاقتصادي حول مخاطر التطبيع، وسحب الاعتراف بـ(إسرائيل) ووقف التنسيق الأمني معها.

ونظمت المؤتمر رابطة المثقفين العرب بالتعاون مع وزارة الثقافة في غزة، وكلية العودة الجامعية تحت عنوان "العرب وقضايا التطبيع".

وتلا ممثل رابطة المثقفين العرب في فلسطين وائل المبحوح توصيات المؤتمر التي جاء فيها دعم جهود مقاطعة الاحتلال وإبراز ذلك إعلاميًّا.

وشد المؤتمر على تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني فيما يتعلق بسحب الاعتراف بـ(إسرائيل) ووقف التنسيق الأمني معها، وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، ووقف كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال، ومحاربته.

كما دعا إلى دعم حركة مقاطعة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، مطالبا جامعة الدول العربية بموقف واضح من مظاهر التطبيع وإدانة القائمين عليها، والضغط باتجاه إقناع البرلمانيين العرب بسن قوانين تجرّم التطبيع.

وحثّ على بذل كل جهد من أجل تحقيق المصالحة وإصلاح المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها منظمة التحرير، منبها إلى ضرورة وضع الباحثين والأكاديميين والجامعات الفلسطينية ضوابط ومعايير للتعامل مع التطبيع.

وورد في التوصيات تعزيز صمود شعبنا وإلغاء السلطة عقوباتها التي تفرضها على قطاع غزة، والعمل على تعزيز ثقافة المقاطعة كشكل من أشكال المقاومة.

كما طالب المؤتمر فصائل العمل الوطني الفلسطيني بتبني فكرة المقاطعة كأداة مساندة وبيئة حاضنة للمقاومة وتحويلها إلى برامج تنفيذية وحراك جماهيري، مشددا على أهمية إنشاء تجمع اتحاد وزارات الثقافة العربية لوضع برنامج متكامل لمواجهة التطبيع.

وحثّ على استنهاض الجاليات الفلسطينية والعربية وأصدقاء الشعب الفلسطيني للقيام بواجبهم في مواجهة التطبيع الثقافي، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على الأرض.

قضايا خطيرة

من جهته قال رئيس المؤتمر د. هشام المغاري: إن قضايا التطبيع خطيرة وآخذة بالانتشار على المستويات الرسمية وتُفتح لها الأبواب لتتوسع وتنتشر في المستويات الشعبية علنا ودون حرج بتشجيع ورعاية رسمية.

وتابع المغاري، عميد كلية العودة الجامعية: لا عجب أن تبقى هذه الحالة في ظل ضياع الهوية واضطراب الانتماء والتراجع العربي.


المرزوقي: التطبيع قبول بواقع الاحتلال والمطبعون لا يمثلون إلا أنفسهم

من ناحيته عرّف الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي التطبيع على أنه دفع الشعوب العربية إلى أن تكون لها علاقات طبيعية مع الاحتلال، موضحًا في كلمة مسجلة، أن التطبيع قبول بوضع الاحتلال والتمييز العنصري.

ولفت إلى أن الاحتلال يطبع مع من "اغتصبوا السلطة في العالم العربي"، واصفا إياهم بـ"المستبدين الفاسدين".

وأشار إلى أن هذا التطبيع سيصطدم بالمقاومة والطبيعة، مشددا على ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الشعوب "تقاوم من يُنصَّب عليها"، وأن من وصفهم بـ"الظلمة" المطبعين في ورطة ولا يمثلون إلا أنفسهم.

بدوره وصف وكيل وزارة الثقافة د. أنور البرعاوي التطبيع بأنه "قضية هزلية" لا يمكن لها أن تعيش.

وقال البرعاوي: إن الاقتصاد هو أحد دوافع التطبيع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الدافع الثقافي يعمل على إظهار المعتدي على أنه مسكين ومظلوم وأن صاحب الحق الحقيقي يليق به أن يُسجن ويُقتل وهناك فتاوى بذلك من الحاخامات الإسرائيلية.

وخاطب البرعاوي، الحكام الذين لم يخصصوا الموازنات اللازمة للعمل الثقافي بقوله: ها هو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسرق السينما في الهند التي يعيش فيها أكثر من ربع سكان العالم، مشيرا إلى "أفلام صهيونية" تبث في السينما الهندية تشوه صور المقاومة ثقافيا وأصحاب الحق خاصة في فلسطين.

كرامة العرب

من ناحيته قال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلم: (إسرائيل) خائفة على كيانها من المقاومة، وفي الوقت نفسه تحاول إخافة العالم العربي وإدخاله في أحلام "الازدهار الاقتصادي".

وشدد الأب مسلّم في كلمة مسجلة، على أن الفلسطينيين أصحاب قضية وأكثر وعيا ويقظة، وهم رفضوا "صفقة القرن" تحديا للخوف. ورأى أنه سيجري على مدن وعواصم عربية في دول مطبعة مع الاحتلال ما هو في فلسطين اليوم، لكن الفرق أن فلسطين ماضية نحو المقاومة والجهاد.

وتابع: نحن لا نتوقع أن يعاملنا العالم بعدل، لذلك من حقنا كلنا أن نكون فدائيين مقاومين.

وخاطب مسلم المطبعين مع الاحتلال بقوله: إن لم تستخدموا نفطكم وغازكم وثرواتكم وجيوشكم سلاحا لنحر (إسرائيل) وهزيمتها، فإنها ستنمو وتكبر وتضرب عواصمكم ومدنكم.

وقال الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق: إن الموالاة والتعاون مع "العدو" الذي يغتصب فلسطين ويناصب أمة العرب والمسلمين العداء مدان في الدين، وفلسطينيا وإسلاميا وإنسانيا.

وأضاف شفيق في كلمة مسجلة، أن التطبيع مع أعتى ألوان العنصرية وأخطر مرتكبي جرائم الحرب والإبادة البشرية خيانة وخذلان للإنسانية.

ولفت إلى أن ظاهرة اندفاع بعض الحكام للتطبيع مع "العدو" تأتي في حالة ضعفهم المخيف في ميزان القوى ظنا منهم أن بإمكان "العدو" أن ينصرهم ويحميهم فيما الأخير أصبح في أضعف حالاته.

بدوره قال رئيس رابطة المثقفين العرب د. أكرم حمدان في كلمة ألقاها نيابة عنه ممثل الرابطة في فلسطين وائل المبحوح: إن الشعب الفلسطيني يتمسك بأرضه ويرفض محاولات العبث بقضيته تحت أي مسمى.

وشدد حمدان على أن أي مبادرة باسم الشعب الفلسطيني لا تعترف بكامل حقوقه مردودة على أصحابها الذين يريدون تأمين كراسيهم ببيع الأوطان وحرف بوصلة الشعوب عن العدو الحقيقي باصطناع الحروب الوهمية مع دول الجوار.

واستنكر ما يُطلق من مبادرات للتطبيع الاقتصادي، داعيًا إلى مقاطعة هذه اللقاءات.

من جهته قال رئيس حملة المقاطعة في فلسطين د. باسم نعيم الذي ترأس الجلسة الأولى تحت عنوان "التطبيع بين السياسة والشريعة": إن هذه اللقاءات تأتي للتأكيد على تمسك العقل والوعي العربي والمثقفين الذين يمثلون نبض هذه الشعوب بالقضية الفلسطينية المركزية والرفض القاطع لكل أشكال التطبيع.

وفي الورقة البحثية الأولى في الجلسة بعنوان "التطبيع العربي الإسرائيلي: وصفة لإنهاء القضية الفلسطينية وشرعنة الاحتلال"، تطرق الباحث د. أحمد حسني إلى مخاطر التطبيع ذاكرا منها تصاعد "الانفتاح العربي" تجاه (إسرائيل).

ونبه حسني إلى أن التطبيع يعمل على ترسيخ الاحتلال على الأرض وإعفائه من المسؤولية ومنحه غطاء ليتصرف خارج القانون.

واقترح إنشاء منصات رقمية لنشر الوعي الثقافي بمخاطر التطبيع، ومقاطعة كل الأصوات المنادية بالتطبيع وتشكيل لوبي شعبي لتعرية ومحاصرة المطبعين، ونشر القوائم السوداء للمطبعين.

لفظ مضلل

من جهته أوضح الباحث د. عماد أبو رحمة في ورقته المعنونة بـ"متطلبات ومواجهة التطبيع فلسطينيا" أن لفظ التطبيع مضلل، مبينا أن (إسرائيل) حالة استعمارية جاءت على أنقاض الشعب الفلسطيني وهي جريمة بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن إقامة علاقات طبيعية معها مناف لطبائع الأمور.

ورأى أبو رحمة أن سبل المواجهة تتمثل في إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الحركة الوطنية على قاعدة إعادة بناء منظمة التحرير كقيادة سياسية ومرجعية لكل الشعب الفلسطيني بشراكة كاملة ودون إقصاء أحد.

من جانبه، قال المدير العام للوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف د. يوسف فرحات في ورقته المعنونة بـ"التطبيع مع الاحتلال: رؤية شرعية": إن التطبيع مع الاحتلال نوع من أنواع "الولاء والنصرة والمحبة المرفوضة" للاحتلال.

وفيما يتعلق بزيارة شخصيات وعلماء من العالم العربي والإسلامي المسجد الأقصى، بيّن أن الرأي الراجح هو أنها شكل من أشكال التطبيع.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في مداخلة له: قبل أن نلوم الآخرين يجب أن نلوم أنفسنا كفلسطينيين، منبها إلى أن اتفاق أوسلو هو من فتح الأبواب المغلقة لينفذ منها الاحتلال ويدخل حيثما شاء.

من ناحتيه قال أستاذ الاقتصاد د. معين رجب الذي ترأس الجلسة الثانية بعنوان "الآثار الاقتصادية المترتبة على التطبيع": إنه لا بد من العمل الدؤوب والمقاطعة التي لا تتحقق إلا من خلال الإنتاج.

وخلال الجلسة، وصف الباحث د. عماد لبد في ورقته بعنوان "(إسرائيل) واستراتيجية التطبيع الاقتصادي الإقليمي"، اتفاقية باريس بأنها حبل المشنقة الذي لُف حول العنق الفلسطيني.

وأوضح أن كل المشاريع الإقليمية خدمة للرؤية الإسرائيلية فقط، مبينا أن النخبة الحاكمة في الدول العربية المطبعة ومن يدور في فلكها ربطت مصيرها بمصير هذه المشاريع.

عدالة القضية

من جانبه قال الباحث د. جابر أبو جامع في ورقة بعنوان "الآثار الاقتصادية للتطبيع على الفلسطينيين": إن التطبيع الاقتصادي يضر بعدالة القضية الفلسطينية ويساهم في تسويق حلول سياسية لا تلبي طموح الشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو جامع أن التطبيع يضفي الشرعية على الاستيطان ويضعف أو يجهض حركة المقاطعة لمنتجات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة على المستوى الدولي خاصة في أوروبا.

وفي ورقتها البحثية بعنوان "المقاربة بين هرولة التطبيع العربي والمقاطعة في الدول الأجنبية" قالت الباحثة فاطمة وافي: إنه لا بد من التنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والشعبية وبين التاجر والمستهلك والعمل على تنشيط تجمعات لتفعيل المقاطعة بين كل المحافظات والمناطق الفلسطينية.

وأضافت وافي أنه لا بد من تعزيز الدور الإعلامي وإعادة تقييم الاتفاقيات الموقعة بين (إسرائيل) والدول العربية، وإحياء مكاتب ولجان المقاطعة في جامعة الدول العربية وتنشيط دورها ومنع وصول المنتجات الإسرائيلية للأسواق العربية.

وترأس الجلسة الثالثة التي حملت عنوان "التطبيع في الميزانين الثقافي والإعلامي"، المدير العام للتنمية الثقافية في وزارة الثقافة د. فواز السوسي.

وخلال الجلسة قال رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية يسري درويش في ورقته بعنوان "المقاطعة الثقافية في مواجهة التطبيع": لا تزال لدينا حصانة وإرث ثقافي عربي يرفض الاحتلال.

وبين درويش أن رسالة المسارح قادرة على أن تشكل إدانة سريعة لـ(إسرائيل) من خلال مشاهد القتل اليومي والحصار المفروض.

وأشاد بمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية التي عملت على كبح جماح العرب بالهرولة نحو التطبيع.

من جهتها، قالت النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح هدى نعيم في ورقتها البحثية بعنوان "واقع التطبيع الثقافي وسبل مواجهته": نمتلك نقاط قوة كبيرة أولها مظلميتنا وحقنا.

وأضافت نعيم أن كل شخص بإمكانه أن يكون منبرا إعلاميا للتأكيد على الحق الفلسطيني، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة التشبيك مع كل وسائل الإعلام حتى يكون هناك منبر في كل مكان في العالم يتبنى الرواية الفلسطينية ويكشف زيف "الرواية الصهيونية".

وأوضحت أنه يجب مواجهة التطبيع بتقوية المناعة الشعبية الرافضة له، داعية إلى دعم كل المثقفين والأحرار والوطنيين الرافضين للتطبيع.

وأعربت عن أسفها كون دور وزارة الخارجية التابعة للسلطة تكون أحيانا عرابًا ومنسقًا للقاءات إسرائيلية مع العرب والمسلمين والعالم.

الوعي المجتمعي

من ناحيته قال الباحث الإعلامي حسام شاكر في ورقة بحثية بعنوان "كيف نواجه التطبيع الإعلامي: وجهة نظر فلسطينيي الخارج": إن مواجهة التطبيع بمثابة جهود مدنية، موضحًا أن مدى نضوجها وكفاءتها ونجاعتها خاضع للوعي المجتمعي العام، ولنضوج ثقافة داعمة للتحركات المضادة للتطبيع.

وأضاف شاكر أن ذلك خاضع أيضًا لمدى تطور آليات العمل الشعبي والمجتمع المدني في الأقاليم التي تتحرك فيها أو منها، علاوة على منسوب حرية التعبير والعمل العام في بيئات التحرك.

أما رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، فأوضح في ورقة بحثية بعنوان "التطبيع الإعلامي: المحاذير وطرق المواجهة"، مخاطر التطبيع الإعلامي، ومنها مزاحمة الرواية الفلسطينية ومحاولة إضعافها والتشكيك فيها، وإتاحة المجال لرواية الاحتلال للبروز أمام الجمهور العربي، وتحسين صورة الاحتلال.

ودعا معروف إلى التعهد بعدم الظهور على أي من المنصات التابعة للاحتلال، وعدم استضافة أو دعوة أو التعامل مع أي ممثل للاحتلال على أي من وسائل الإعلام، وعدم تداول المواد الدعائية الإسرائيلية.

وحث وسائل الإعلام العالمية على مقاطعة ممثلي وإعلاميي الاحتلال، مطالبا بالتوقف الفوري عن استضافة الشخصيات الإسرائيلية أو دعاة التطبيع والتعاطي معها في الإعلام العربي، وإعداد قائمة سوداء بأسماء المطبعين. ونبه إلى ضرورة توحيد الجهود للمؤسسات والهيئات الفاعلة في مواجهة التطبيع.

المقاطعة

واختتم المؤتمر بالجلسة الرابعة التي أعد فيها د. باسم نعيم، رئيس حملة المقاطعة في فلسطين، ورقة بحثية بعنوان "حركة المقاطعة (BDS) نظرة مستقبلية"، إلى جانب ورقة بحثية للناشط في حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها م. أيمن علي بعنوان "حركة المقاطعة.. النشأة والأهداف والإنجازات".

وقال نعيم في ورقته: إن المقاطعة هي البيئة الأمثل لأي حراك ضد الاحتلال.

وطالب نعيم السلطة بوقف التنسيق الأمني، وإلغاء اتفاقيات أوسلو، لافتًا إلى أن سلوك السلطة كان في كثير من الأحيان سببا أساسيا في إعاقة عزل الاحتلال.

وقال: إن حركة المقاطعة في وضعها الحالي لا يزال ينقصها خطوة كبيرة جدا وهي تبني الفصائل الفلسطينية لها ببرامج نضالية تنفيذية جماهيرية، مؤكدا ضرورة رفع مستوى التنسيق بين حملات المقاطعة ومناهضة التطبيع، وتعزيز البعد الجماهيري لحملات المقاطعة.

وأشار إلى أهمية الاستعداد القانوني والسياسي لمواجهة العقبات التي يضعها الاحتلال، مشددا على أن المقاطعة هي إحدى أدوات النضال التي تتكامل مع الأدوات الأخرى.

من جهته شرح علي نشأة وأهداف وإنجازات حركة المقاطعة، مردفا أنها حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد، تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، وتحقيق حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وتتناول مطالب حركة مقاطعة (إسرائيل) "BDS" طموح وحقوق كل مكونات الشعب الفلسطيني التاريخية من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة سنة 1948 إلى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، إلى المخيمات والشتات، الذي شرذمه الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي على مراحل.