مؤسسة النفط الليبية قلقة من دعوات تطلب بوقف الخام

صورة أرشيفية
​طرابلس/ الأناضول

أبدت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، قلقها من دعوات سلطة موازية في شرق البلاد، لوقف إنتاج النفط الخام بشكل كامل.

وقالت المؤسسة، في بيان، مساء السبت، إن إنتاج الخام "يجب أن يستمر، كونه المصدر الرئيس للدخل الوطني الذي يعتمد عليه الشعب الليبي".

وكان عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، هدد خلال وقت سابق، بإيقاف ضخ النفط الليبي.

وبرر صالح، تهديده، بأن "أموال النفط تذهب إلى مصرف ليبيا المركزي في العاصمة طرابلس، ويشترى به السلاح".

وتسيطر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الداعمة لعقيلة صالح، على معظم أبار النفط وموانئ تصديره، لكن المجتمع الدولي يفرض تحويل أموال النفط إلى حسابات المؤسسة الوطنية للنفط، في البنك المركزي الليبي بطرابلس، وتنفق حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، عائداته في غرب البلاد وشرقها، بما في ذلك المناطق التي لا تخضع لسلطتها.

وطالبت المؤسسة بإبقاء صناعة الخام، "بعيدة عن كل التجاذبات السياسية، كونه مصدر التمويل الرئيس للخدمات الأساسية، والضامن الوحيد للاستمرار في تقديمها إلى المواطنين في كافة أرجاء البلاد".

وذكرت أن عرقلة عمليات القطاع بشكل متعمد، سيؤثر على تدفقات الإيرادات الوطنية، ما من شأنه الحيلولة دون قدرة المؤسسة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، ويتسبب في خلق المزيد من الانقسامات داخل البلاد.

وبلغ إنتاج ليبيا النفطي في مايو/ أيار الماضي، نحو 1.17 مليون برميل يوميا، قرب أعلى مستوياته المسجلة في 6 سنوات.

إلا أن إنتاج ليبيا الحالي من النفط، أقل بنسبة 25 بالمئة عن أعلى رقم مسجل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، البالغ حينها 1.6 مليون برميل يوميا.

ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي في 2011، تعيش ليبيا حالة من الانقسامات السياسية والصراعات الأهلية المسلحة، تسببت بانهيار مختلف القطاعات.