إقرأ المزيد


موقع عبري: قصف النفق بخانيونس جاء لاعتبارات سياسية

غزة/ ترجمة خاصة- فلسطين أون لاين

ذكر موقع "تيك ديبكا" العبري، أن قصف سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي لنفق خانيونس جنوب قطاع غزة الإثنين 30-10-2017، كان ذو طابع سياسي أكثر من كونه عسكرياً.

وأضاف الموقع في تقرير له نشره اليوم، أن القصف الذي نفذه جيش الاحتلال لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن خان يونس غرب موقع كيسوفيم، فلا شك أن جيش الاحتلال "يعلم عن إعداد هذا النفق بالتحديد منذ أسابيع قبل تدميره، كما يجب التركيز على هذه النقطة وهي أن النفق للجهاد الإسلامي وليس لحماس".

وأجاب الموقع عن سؤال لماذا تم قصف النفق؟، بالقول: إنه جاء استباقاً للحدث الذي ينتظره الجميع وهو "تسليم حماس معابر القطاع لقوات الرئاسة الفلسطينية، وذلك لكي لا تُتهم (إسرائيل) بتعطيل المصالحة الفلسطينية، في ضوء بعض الضغوط الممارسة على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعدم تعطيل المصالحة بشكل مباشر".

وتابع أن قصف النفق جاء أيضاً ضمن اختيار التوقيت السياسي المناسب، من حيث يكون القرار من القيادة السياسية للجيش لتنفيذ الضربة، لتكون مفاجئة لجميع الأطراف الفلسطينية في قطاع غزة، ومغايرة للسيناريوهات السابقة.

وأردف أنه من ناحية عسكرية جاء تساؤل جيش الاحتلال: هل نضرب النفق وهو خالٍ تماماً أم ننتظر الفرصة لوجود قادة من حركة الجهاد الإسلامي؟، وهذا بعد رصده من البداية.

وأشار إلى أن قرار جيش الاحتلال اختار الآلية التي سيتم بها تفجير النفق، حيث تم التوصل بنهاية الأمر إلى قصفه جوياً من الجهة الشرقية في المنطقة الواقعة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، "فهذه النقطة بالتحديد ستؤدي إلى تداعي النفق كله، فهذه المرة الأولى التي يهاجم بها الجيش هدفاً داخل أراضيه" حسب قوله.