​"خطرها ما زال قائماً"

موقع عبري: الحديث عن القضاء على أنفاق المقاومة محض تهويل

غزة- ترجمة فلسطين أون لاين

نشرت وسائل إعلام عبرية في الآونة الأخير معلومات تفيد بتدمير النفق الأخطر في غزة، مما جعل المستوطنون يفسرون المعلومات الواردة إليهم بشكل خاطئ، حيث شرع العامة بالحديث عن معلومات مضللة، فهم لا يعلمون مواصفات وعمق وطريقة حفر أنفاق المقاومة الأخرى.

وذكر موقع "المصدر الأول" العبري، أن ما تم تداوله في الأسابيع الأخير بشأن القضاء على أنفاق المقاومة هو محض تهويل؛ لأنه لم يتم الكشف إلا عن نفق واحد في أقصى جنوب قطاع غزة يتمتع بتلك المواصفات العالية مما يعطي احتمال وجود نفق آخر.

ودحض الموقع ما نشر بشأن تحييد الأنفاق بالكامل حتى الآن، وقال إن كشف الأنفاق في الآونة الأخيرة تم بناء على العديد من الجهود المشتركة من قبل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المختلفة، ولم تكشف الأنفاق بناء على "قبة تحت أرضية" تحدد ما يجري أسفل الأرض بدقة ووضوح.

وكان يوسف شابيرا مراقب دولة الاحتلال قد أجرى بحثا بشأن تهديد أنفاق المقاومة قبل معركة العصف المأكول 2014، ولم ينشر التقرير الذي أعده لغاية الآن مما يعطي احتمالا بوجود تهديد قائم جراء أنفاق المقاومة لحتى الآن.

ولا يتوقع أن يتم تحييد سلاح الأنفاق لدى المقاومة في غزة إلا بتكامل عمل أجهزة الاحتلال الاستخبارية والعسكرية والهندسية بالتوازي مع الجدار التحت-أرضي الذي يواصل جيش الاحتلال بناءه بمحيط قطاع غزة.

وبالرغم من مساعي جيش الاحتلال بتحييد سلاح الأنفاق إلا أن الساسة يتنبؤون بحدوث تصعيد عسكري كبير قد يتطور إلى حرب في حال قيام دولة الاحتلال بتدمير أنفاق جديدة بعد استتباب بناء الجدار التحت-أرضي.

ويتوقع الخبراء العسكريون لدى الاحتلال أن تكون المشكلة الأمنية القادمة بعد سلاح الأنفاق هي الطائرات غير المأهولة التي من الممكن أن تطلق من غزة تجاه المستوطنات، حسب مزاعم الاحتلال.

مواضيع متعلقة: