​مواطنون يشكون زيادة قيم فواتير استهلاك الكهرباء والشركة توضح الأسباب

غزة/ رامي رمانة:

يشكو مواطنون من زيادة ملحوظة على قيم فواتير استهلاكهم الشهرية لسلعة الكهرباء، وطالبوا شركة توزيع الكهرباء بتوضيح الأسباب.

ويقول المواطن عثمان المصري:" تفاجأت من فاتورة شهر يناير الماضي ، قيمتها340 شيكلا، في وقت أن استهلاكي الشهري لا يتعدى في أعلى تقدير 180 شيقلاً.

وأضاف المصري لصحيفة "فلسطين" أنه اتصل هاتفياً على فرع شركة توزيع الكهرباء في منطقة سكناه في خان يونس جنوب القطاع، وأن المسؤول أخبره أن السبب الاستهلاك الزائد".

ولفت المصري إلى أن مبرر المسؤول في الشركة غير مقنع له، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه الشهري بدفع ثمن استهلاكه للكهرباء.

فيما أشار المنتفعمازن جمال إلى اضطراره استبدال العداد القديم بعداد الدفع المسبق، كي يتخلص من التفاوت في قيم استهلاكه للفاتورة الشهرية.

ودعا جمال الشركة إلى مساعدة المنتفعين على استبدال عداداتهم القديمة بجديدة عبر منحأو بأسعار مقسطة، مشيراً إلى أن تلك الخطوة تساعد الشركة أيضاً على تقليل حجم ديونها.

من جانبه أكد محمد ثابت، المتحدث الإعلامي باسم شركة توزيع الكهرباء على حق أيمنتفع يلاحظ زيادة على فاتورة الاستهلاك مراجعة الشركة للتأكد من دقة البيانات المالية.

وبين ثابت لصحيفة "فلسطين" أن الشركة تلاحظ زيادة في فواتير الاستهلاك في أوقات انخفاض درجات الحرارة وارتفاعها وذلك لتشغيل المنتفعين أجهزة التكييف والتسخين والمراوح وغيرها من الأدوات التي تحتاج إلى طاقة لعملها.

واضاف ثابت أن أسباب عدم تمكن موظف الشركة من الدخول إلى منزل المنتفع لعدم وجود أحد في المنزل لسفر أو سبب آخر وهنا يسجل الموظف قراءة صفرية، وتحسب بشكل مضاعف استناداً لفاتورة الشهر التالي.

وأشار إلىوجود خلل فني ربما في عداد الكهرباء ، وهذا يتطلب مراجعة طواقم الشركة لإصلاح الأعطال.

وفيي السياق أكدثابت ضرورة التزام المشتركين بتسديد قيمة الفاتورة المستحقة عليهم لصالح الشركة، مع ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، ما يمكن الشركة من زيادة ساعات الوصل بالحد الأقصى للمواطنين.

وأكد أن ديونها على المواطنين والمؤسسات في قطاع غزة زادت على أربعة مليارات شيكل، وهذا مبلغ ضخم، يوضح بشكل جلي حجم الأزمة التي تعاني منها الشركة.

وأكد أن الشركة تطور من أدائها باستمرار، وتحاول مجاراة الأزمة، وثمة العديد من الحلول والمقترحات قدمتها، وأخرى أخضعتها للتجربة، من بينها العداد الذكي، الذي يوفر كمية محدودة من الطاقة تكفي لإنارة المنزل وقت انقطاع الكهرباء، فيما تعود نفس هذه العدادات وتعطي كمية طاقة أكبر وقت وصل التيار.

وأشار إلى أن إجمالي مصادر الطاقة المتوفرة حالياً متذبذبة وغير ثابتة، لا تلبي احتياجات المواطنين، لذلك تحاول الشركة قدر الإمكان توزيع ما هو متوفر من الكهرباء على المناطق.