إقرأ المزيد


بربع نهائي أبطال أوروبا

مواجهة ساخنة بين يوفينتوس وبرشلونة اليوم

ميسي حزيناً إثر خسارة فريقه من ملقا (أ ف ب)
روما - الأناضول

تتجه أنظار متابعي كرة القدم العالمية، الثلاثاء 11-4-2017 ، صوب ملعب "يوفينتوس أرينا" لمتابعة مباراة يوفينتوس الإيطالي، مع برشلونة الإسباني في ذهاب دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة دوري أبطال أوروبا.

ويسعى يوفينتوس، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، ومحاولة تحقيق فوز يريح به أعصابه قبل لقاء الإياب الذي سيقام في الأسبوع القادم على ملعب "كامب نو".

وحذر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق "السيدة العجوز" لاعبيه من التهاون مع الخصم أو التقليل من شأنه بأي شكل من الأشكال، وخوض المباراة بمنتهى الجدية منذ بداية اللقاء.

ويعول أليغري، على الثنائي الهجومي الأرجنتيني باولو ديبالا، وغونزالو هيغواين، حيث ستكون آمال جماهير يوفينتوس معلقة عليهما لاختراق الدفاع الكتالوني وتسجيل الأهداف.

ويعيش يوفينتوس، حالة من النشوة والاستقرار في الفترة الأخيرة في ظل الانتصارات المتتالية التي حققها في مسابقة الدوري المحلي (الكالتشيو) وتربعه على القمة.

وفي آخر 47 مباراة خاضها يوفنتوس على ملعبه في جميع المسابقات لم يتلق أي هزيمة، مما يوضح مدى قوة رجال المدرب على ملعب "يوفنتوس أرينا".

وآخر هزيمة تلقاها يوفنتوس، على ملعبه أمام أودينيزي، كانت في أغسطس/ أب 2015، وانهزم حينها بهدف نظيف.

على الجانب الآخر، يسعى فريق برشلونة، بقيادة مدربه لويس إنريكي، إلى عبور الأزمة والكبوة التي تعرض لها الفريق في مسابقة الدوري المحلي (الليغا) وذلك بعد الهزيمة من مالقة، بهدفين دون رد.

وتأهل برشلونة إلى ذلك الدور من بطــولة أوروبا هذا الموسم بعد مفاجأة كبيرة تمثلت في فوز النادي على باريس سان جيرمان الفرنسي، بستة أهداف مقابل هدف واحد، في لقاء إياب دور الستة عشر، بعد أن تأخر بأربعة أهداف نظيفة ذهاباً.

وسيغيب عن برشلونة، سيرجيو بوسكيتس، بسبب حصوله على إنذارين، ورغم ذلك فإن إنريكي، سيعول على الثلاثي الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأورغوياني لويس سواريز، والبرازيلي نيمار دا سيلفا.

دورتموند - موناكو

وفي البطولة ذاتها، يحتضن ملعب "سيغنال إيدونا بارك" بألمانيا، غدًا ، مباراة بوروسيا دورتموند الألماني مع موناكو الفرنسي في ذهاب دور الثمانية .

ويسعى دورتموند إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه ومحاولة تحقيق الفوز بعدد وافر من الأهداف حتى تكون مهمته سهلة في لقاء الإياب الذي سيقام الأسبوع المقبل بفرنسا.

ويخشى دورتموند مفاجآت موناكو وصحوته المحلية والقارية، لذا فإن الجهاز الفني للفريق الألماني طالب لاعبيه بضرورة توخي الحذر خلال شوطي اللقاء للعبور بلقاء الذهاب بدون أي خسائر.

ويعول توماس توخيل، المدير الفني لدورتموند كثيرًا على الغابوني بيير أوباميانغ، في إمكانية استغلال الفرص التي ستسنح له ومحاولة ترجمتها إلى أهداف فعلية خاصة وأنه يعتبر أحد الأوراق الهجومية الرابحة في صفوف الفريق الألماني.

وهناك أيضًا مجموعة أخرى من اللاعبين المتميزين أمثال الياباني شينجي كاغاوا، والمالي عثمان ديمبلي وأندريه شورله وغيرهم من الأوراق الرابحة في صفوف دورتموند.

وطالب توخيل، لاعبيه بضرورة الخروج من حالة الحزن بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها الفريق في الكلاسيكو المحلي أمام بايرن ميونيخ، أمس الأول ، بهدف مقابل أربعة، ومن ثم تجاوز تلك الكبوة واستعادة الثقة من جديد عبر بوابة موناكو بأبطال أوروبا.

وتعد هذه المرة الثامنة التي يخوض فيها الفريق الألماني ربع نهائي دوري الأبطال، والثالثة خلال الخمسة سنوات الأخيرة.

على الجانب الآخر، يسعى موناكو، تحت قيادة مدربه ليوناردو جارديم، إلى مواصلة صحوته القارية بعدما أطاح في ثمن النهائي بمانشستر سيتي الإنجليزي، في واحدة من مفاجآت البطولة.

ويحاول الجهاز الفني لموناكو استغلال الحالة المعنوية المرتفعة لدى لاعبيه في ظل سلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها الفريق الفرنسي في الفترة الأخيرة بالمسابقة المحلية وحفاظه على قمة المسابقة.

ويعتمد جارديم، كثيرًا على المهاجم الكولومبي راداميل فالكاو، الذي يعد من الأوراق الهجومية الرئيسية في صفوف موناكو، لذا فإن جميع الأنظار ستكون مسلطة عليه خاصة وأنه متصدر هدافي الموسم الحالي للدوري المحلي.

وستكون مواجهة الغد الأولى بين الفريقين، حيث لم يسبق لهما أن لعبا مع بعضهما البعض بدوري أبطال أوروبا.