​"مو صلاح".. في مرمى غضب المصريين لأول مرة

صورة أرشيفية
القاهرة / الأناضول:

كان التعاطف الجماهيري، مع نجم مصر وليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، لافتا، حينما تجرع منتخب بلاده لكرة القدم خروجاً غير مشرف من كأس العالم بروسيا بثلاثة هزائم قبل عام، غير أن الخروج المفاجئ من "الكان" الإفريقي قلّب المعادلة.

أصبح صلاح، محل التعاطف قبل عام، تحت ضغط "انتقادات" متواصلة لأول مرة، عبر منصات التواصل ووسائل إعلام، تصب عليه جام الغضب جراء خروج منتخب الفراعنة على أرضه وبين جماهيره، أمام جنوب إفريقيا في ثمن النهائي بهدف نظيف.

وسط تأييد ومعارضة، تعرض صلاح لانتقادات لافتة الأولى تخص مستواه، الذي وصفه البعض بـ"الضعيف"، مع منتخب بلاده، والثانية بسبب تضامنه مع زميله عمرو وردة، الذي واجه اتهامات بـ"التحرش" خلال تواجده بمعسكر المنتخب.

وغرد صلاح بالإنجليزية، داعيا لمنح الأشخاص الذين يخطئون "فرصة ثانية"، بالتزامن مع اتهامات وردة واستبعاده من المنتخب، مما وضعه تحت الانتقادات، التي زادت حدتها لاسيما بعد إحراز جنوب إفريقيا الهدف الذي أطاح بالفراعنة من الكان عقب نزول وردة للمباراة الأخيرة بدقائق.