إقرأ المزيد


​مسيرة في عمان ووقفة بإسطنبول رفضاً لتهويد القدس

عمان - إسطنبول/ فلسطين أون لاين

شهد اليوم، مسيرة ووقفة في الأردن وتركيا، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل سفارة بلاده إليها.

ففي العاصمة الأردنية عمان، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام المسجد الحسيني.

وأكد المشاركون على استمرار الحراك الشعبي في مواجهة القرار الأمريكي، مطالبين بقطع العلاقات مع الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية مع تأكيد رفضهم زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى الأردن.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها الحركة الإسلامية والحراكات الشبابية والشعبية تحت عنوان "إنما الأقصى عقيدة" هتافات نددت بالإعلان الأمريكي، وتؤكد على عروبة وإسلامية القدس، إضافة إلى هتافات تطالب بدعم المقاومة الفلسطينية وإسقاط اتفاقية وادي عربة، ووقف جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال.

وأكد النائب في البرلمان الأردني سعود أبو محفوظ في كلمته خطورة ما تواجهه القدس من "مخططات صهيونية" لإنهاء أي وجود عربي أو إسلامي فيها، وضرورة استمرار الحراك الشعبي لنصرة القدس.

وأعلن عن رفض زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى الأردن، واصفًا الإدارة الأمريكية بـ"الصهيونية مع انحيازها التام للاحتلال وسعيها لتصفية القضية الفلسطينية وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى عبر قرارها حول القدس في وعد عدّه أسوأ من وعد بلفور المشؤوم".

وأشار أبو محفوظ إلى تحركات سلطات الاحتلال لإحكام تهويد القدس وقراره بمنع أي تفاوض حولها وتهديد أكثر من 200 ألف مقدسي بسحب إقامتهم وتهجيرهم إما باتجاه الأردن أو في الشتات، وإحاطة المسجد الأقصى بأكثر من 122 مزارا دينيا مفتعلا وأماكن عبادة مصطنعة لليهود، وبدء تنفيذ إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وطالب الحكومة الأردنية بالاستجابة للإرادة الشعبية وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، مشيرًا إلى استمرار الحراك الشعبي في مختلف مناطق المملكة، وفق ما وصفه بإيقاع موحد منضبط، فيما لم ينفذ مجلس النواب وعوده بمناقشة إلغاء اتفاقية وادي عربة أو استجواب الحكومة حول تحركاتها في مواجهة القرار الأمريكي.

وأكد أبو محفوظ ضرورة نصرة مقاومة الشعب الفلسطيني، داعياً في الوقت عينه لتنظيم مؤتمر شعبي في شهر آذار (مارس) في ذكرى يوم معركة الكرامة واستباق القمة العربية لتأكيد الإجماع الأردني على نصرة بيت المقدس وعروبتها وإسلاميتها ورفض أي مساس بها.

وفي إسطنبول، شهدت المدينة التركية وقفة تضامنية في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح، ضمن فعاليات حملة يوم القدس الإلكتروني التي أعلن عنها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.

ونظمت الوقفة بدعوة من الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، وسط حضور فلسطيني وعربي.

ورفعت خلال الوقفة الأعلام الفلسطينية والتركية وصور لمدينة القدس المحتلة وصور للشهيد إبراهيم أبو ثريا من قطاع غزة وللطفلة الأسيرة عهد التميمي والطفل المحرر فوزي الجنيدي.

وأكد رئيس الجمعية محمد مشينش، على رفض أبناء فلسطين في تركيا لقرار ترامب، باعتباره خرقا واضحا للقوانين والاتفاقيات الدولية وتعديا صارخا على الحقوق الفلسطينية وتحديا سافرا لمشاعر المسلمين في العالم.

وأشار مشينش إلى أن الصمت على القرار الأمريكي جعله يتمادى في خطوات أبعد من القدس وصولاً إلى التهديد بقطع المساعدات المالية عن "الأونروا"، ما يعني شطب قضية اللاجئين ومفاقمة معاناة أكثر من 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني.

وناشد المحتجون، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية وتطبيق القرارات الدولية التي تعتبر قرار الرئيس ترامب لاغيًا.