​سيطرت عليها منذ 1996

​مسؤولان: تحسن في وصول المياه للمنازل خلال فصل الصيف

صورة أرشيفية
غزة/ إسماعيل الغول:

أكد مسؤولان أن فصل الصيف سيشهد تحسناً في ساعات وصول المياه إلى المنازل، رغم زيادة حاجة الناس للمياه بسبب انتشار المسابح والشاليهات.

و قال مازن البنا نائب رئيس سلطة المياه في قطاع غزة: إن القطاع يواجه أزمة كبيرة في توفير مصادر المياه لأن مصادر المياه محدودة ونعتمد على الخزان الجوفي الساحلي في تلبية حاجة السكان.

وأكد البنا لـصحيفة "فلسطين" أن حاجة السكان في غزة تفوق 200 مليون متر مكعب وتواجه عجز 130 مليون متر سنوياً من المياه بسبب الكثافة السكانية وعدم توفر مصادر المياه.

وأشار إلى أن عجز المياه والاعتماد الكبير على أبار المياه الجوفية أدى إلى نقص المياه الجوفية إلى منطقة أقل من نسبة سطح البحر واختراق مياه البحر للخزان الجوفي.

ووفق البنا فإن 97% من أبار المياه لا تصلح لأغراض الشرب وفق إحصائية وفحوصات أجرتها سلطة المياه بحسب معاير الجودة لمنظمة الصحة العالمية.

وأوضح أن المياه في محافظة خانيونس تعد الأكثر تلوثاً بنسبة تفوق عشر أضعاف معايير منظمة الصحة العالمية، بسبب تسرب مياه الصرف الصحي إليها.

واعتبر البنا أن تلوث المياه كارثة سببها الرئيسي الاحتلال حيث

استولى على أفضل المناطق التي تحتفظ بالمياه الجوفية الأكثر جودةً، كما عمل الاحتلال على بناء سد لوادي غزة لقطع تدفق مياهه إلى خزان المياه الجوفي وبذلك يحرم غزة من 20 مليون متر مكعب سنوياً من المياه الداخلة للقطاع عبر الوادي، وفق الدراسات.

جهود لتحسين جودة المياه

وقال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق لصحيفة "فلسطين": إن مصلحة المياه تواجه تحدياً كبيراً بنسب عجز المياه في فصل الصيف؛ بسبب زيادة حاجة الناس للمياه من المسابح والاستجمام خلال الصيف.

وأشار شبلاق إلى أن جهود تبذل لتحسين جودة المياه من خلال إنشاء محطات تحلية مياه البحر.

وأصاف: "أهم مشكلة كانت تواجهنا هي نقص ساعات وصل الكهرباء، التي تؤثر سلباً على الكميات الواصلة للسكان"، لافتاً إلى أن تحسن ساعات الكهرباء أدت لتحسن جيد لجودة المياه.

وأشار شبلاق إلى أن قطاع غزة أصبح يحتوى على ثلاث محطات تحلية جاهزة للعمل، مضيفاً أن مؤسسته أنهت إنشاء محطة تحلية بالتعاون مع سلطة المياه لمدينة غزة، وسيبدأ الضخ التجريبي بداية الشهر القادمللمحطة لمنطقة غرب غزة، بمياه خالية من التلوث.

وقال: "بدأنا عقب العدوان الإسرائيلي الأخيرة بإنشاء خزنات للمياه في جميع محافظات غزة لخلط المياه وإعطاء أريحية أكبر في التشغيل وإعادة ضخ المياه لمسافات بعيدة".

وأوضح شبلاق أنه سيتم إغلاق ابار المياه بعد الانتهاء من إنشاء محطات التحلية من مياه البحر خلال السنوات القادمة من أجل الحفاظ على المخزون الجوفي.