وتورطه في أعمال ضد المصالح المصرية والفلسطينية

مصر تعتقل "السكني" بعد تخطيطه لتفجير موكب وفدها الأمني في غزة

القاهرة- فلسطين أون لاين:

كشفت شبكة رصد الإخبارية – المصرية، النقاب عن اعتقال الأجهزة الأمنية المصرية، الشهر الماضي، القيادي في حركة "فتح" المقيم في القاهرة زكي السكني، على خلفية أعمال ومخططات إجرامية.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى لشبكة رصد، اليوم الإثنين، أن اعتقال السكني "بسبب تورطه في التخطيط لأعمال تخريبية ضد المصالح المصرية والفلسطينية".

وقال المصدر إن السكني كان يقود مخططا خطيرا يتمثل في "التخطيط لاستهداف موكب الوفد الأمني المصري الذي يزور قطاع غزة بشكل مُتكرر، إلى جانب استهداف موكب السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة".

ويهدف السكني بمخططه حسب المصدر الأمني إلى "خلط الأوراق، وإلصاق التهمة بحركة حماس؛ وتخريب الجهود المبذولة من مصر وقطر والأمم المتحدة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعيشها أهالي قطاع غزة المحاصر، وقطع الطريق أمام تنفيذ التفاهمات التي اتُّفق عليها مؤخراً بهذا الشأن".

وذكر المصدر أن الأمن المصري قام بتوقيف عدد من ضباط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وعناصر من حركة "فتح" المقيمين في القاهرة، حيث اعترف الموقوفون بعد التحقيق معهم، بدور "السكني" في التخطيط لأعمال تخريبية كان ينوي تنفيذها خلال الفترة القادمة بالاشتراك مع عناصر تابعة لجهاز المخابرات الفلسطينية من داخل قطاع غزة، بعد تهريب أسلحة عبر سيناء تمهيدا لإدخالها لغزة.

ولفت إلى أن قيادة جهاز المخابرات العامة في رام الله هي من تقف وراء المخطط الذي يقوده "السكني" وتوفر الدعم المادي والعناصر البشرية له، كاشفا عن علاقات وثيقة تربط مدير عام الجهاز اللواء "ماجد فرج" والضابط البارز في الجهاز اللواء "بهاء بعلوشة" بالقيادي "السكني"، الذي أعاد إحياء علاقاته واتصالاته بالمخابرات فور وصوله إلى الأراضي المصرية، بالإضافة إلى اتصالات دورية بإحدى الشخصيات رفيعة المستوى في مكتب الرئيس محمود عباس.

واستقبل القيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان، السكني الذي وصل القاهرة في أكتوبر 2016م، قبل أن يبدأ في الفترة الأخيرة الظهور في أنشطة تابعة للسفارة الفلسطينية التابعة لتيار محمود عباس.