إقرأ المزيد


مصرع 16 من مسلمي الروهينغا إثر غرق قاربين بنهر "ناف"

أنقرة - الأناضول

لقي 15 شخصا مصرعهم، إثر غرق قارب في نهر "ناف"، كان يقل نازحين من مسلمي الروهينغا، الذين فروا من إقليم "أراكان" جراء هجمات جيش ميانمار وميليشياته البوذية المتطرفة.

ونقلت وسائل إعلام بنغلاديشية، اليوم الجمعة، عن "محمد معن الدين خان" المسؤول في شرطة تكناف (مقاطعة بأقصى جنوب البر الرئيسي لبنغلاديش) قوله، إن قاربا يقل فارين من أحداث العنف في أراكان غرق في نهر ناف أثناء محاولته الدخول إلى بنغلاديش.

وأشار إلى أن حرس حدود بلاده، توصلت إلى جثث 15 من الغرقى صباح اليوم على ضفة النهر، بينهم 4 مصابين بطلق ناري.

ولفت إلى أن قوات حرس الحدود انتشلت جثة أخرى، يعتقد أنها لشخص كان على متن قارب آخر غرق بالضفة الثانية من النهر، دون تفاصيل إضافية.

ويعد نهر ناف الذي يقع بين بنغلاديش وميانمار معبرا لفرار المسلمين في أراكان من ظلم الجيش الميانماري وميليشياته البوذية المتطرفة.

ويحاول المسلمين الروهينغا الوصول عبر النهر إلى مقاطعة تكناف بمدينة "كوكس بازار" التي تحتضن مراكز إيواء للروهينغا.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (جنوب غرب)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.

والإثنين الماضي، أعلن مجلس الروهنغيا الأوروبي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وصل بنغلاديش نحو 87 ألف شخص من الروهينغيا، وفق علي حسين مسؤول محلي بارز في مقاطعة "كوكس بازار" البنغالية.

وجاءت الهجمات، بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهينغيا" في أراكان.

مواضيع متعلقة: