مسلم يدعو الشعب الفلسطيني لإعلان العصيان

رام الله- غزة- خاص فلسطين أون لاين

قال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، وراعي كنيسة اللاتين في غزة سابقا، مانويل مسلم، إن الشعب الفلسطيني لا يجوز له السكوت أكثر مما سكت سابقا على "تُرهات" منظمة التحرير.

وطالب مسلم في حديث مع "فلسطين"، قوى الشعب الفلسطيني لمحاسبة ومسائلة قيادة منظمة التحرير الحالية وتقديم "الخونة" منهم للمحاكمة، مع تقديم الشكر والثناء على من قدّم خدمات للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن منظمة التحرير لم تعد منظمة للفلسطينيين، فيما بات يتحكم بمصيرها وقراراها ومقدراتها أشخاص بعينهم، داعيا الشعب الفلسطيني لإيجاد منظمة تحرير تُمثل كل الشعب الفلسطيني دون استثناء، مكملا "الشعب الفلسطيني بجب أن يتسلم أمره".

ولفت مسلم إلى أن أكثر ما آلم جموع الفلسطينيين مؤخرا كون منظمة التحرير أحد أضلع الحصار المطبق على غزة إلى جانب الاحتلال ودول العالم الغربي، مضيفا "ما يجر في غزة من ضنك العيش للأسف لم يأتِ فقط من العدو بل من دول مسيحية تدعي الديمقراطية، والاحتلال ومنظمة التحرير".

ونبه إلى أن منظمة التحرير ورغم ما اكتشفته من كون أوسلو يمثّل خطئا استراتيجيا إلا أنها مستمرة في المضي بها، رغم أن (إسرائيل) دمرته وأنهته فعليا، وضربت به عرض الحائط على أسماع المنظمة.

ودعا مسلم لضرورة ذهاب الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده للعصيان المدني، والضغط باتجاه إعلاء البرنامج الوطني الذي يريده، سواء كان برنامج المقاومة أو برنامج المفاوضات التي تبنتها منظمة التحرير، مضيفا" الشعب سيوضح الحقيقة".

وقال إن غزة التي تعيش في حالة ضنك وبؤس وفقر شديد، ليست إلا من بقية الثوار الحقيقيين، الذين يتمسكون بقرار تحرير فلسطين، مكملًا: "غزة هي من ستحرر فلسطين وستحرر رام الله من الاحتلال الإسرائيلي".

ونبه إلى أن ملف التهدئة مع الاحتلال التي يتم التوسط إليها مؤخرا، أمر مشروع وتكتيكي، وأن ذلك لا ينفي حالة اشتباك المقاومة مع الاحتلال، مؤكدًا أنَّ المقاومة لديها من الضرورات القصوى التي تبيح التخفيف عنها والتحايل وخدعة العدو وصولا لتحقيق لأهدافها.

وأكد مسلم أن الهدنة مع الاحتلال مرفوضة ولا يمكن قبولها وطنيا، مشيرًا إلى أن الشعوب العربية لُدغت من هذا "الجحر" مرارا، وذلك كما جرى سنة 48، و67، حيث تفرض حالة طويلة من فض الاشتباك مع الاحتلال بل وانهائه.

وطالب الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله بعدم الاعتماد كثيرًا على الدول الغربية سيما الأوربية منه في أي من الملفات الوطنية، بما يظهر من جبن وتردد، وصمت على ما تقترفه أمريكا من إرهاب وظلم وتغول على حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأضاف:" لا عجب إن رأينا مستقبلا نقل أن أكثر الدول الأوربية سفاراتها كما فعلت أمريكا للقدس المحتلة، وأن تقطع عن الأونروا مساعدتها"، متسائلا "أين هم مما يجر للشعب الفلسطيني، ولشعبنا في غزة".