إقرأ المزيد


​مشروع طاقة شمسية بغزة يولد 142 كيلو وات

غزة - أدهم الشريف

تغطي عشرات الألواح الضوئية سطح مبنى العلوم في الجامعة الإسلامية، وتعمل على توليد كميات من الكهرباء مستفيدة من الطاقة الشمسية في خطوة لجأت إليها الجامعة للتغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي، التي تعصف بقطاع غزة.

ومكن هذا المشروع، الممول من مجلس التعاون لدول الخليج لإعادة اعمار قطاع غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية- جدة، الجامعة الإسلامية من احتضان أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى غزة.

وبإمكان هذا المشروع (نفذته، مؤخرًا، الإغاثة الإسلامية- مكتب فلسطين)، توليد 141.75 كيلو وات، من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، حسبما أفاد الدكتور أنور أبو ظريفة المحاضر في قسم الهندسة الصناعية بالجامعة الإسلامية، والمدير التنفيذي للمكتب الاستشاري للتنمية المستدامة "متجدد".

وحسبما رأى أبو ظريفة لـ"فلسطين"، فإن الطاقة الشمسية "الحل الأمثل" لأزمة الكهرباء والمستمرة منذ قرابة عشر سنوات، وتركت آثارًا سلبية على مناحي الحياة كافة في غزة.

ولفت الأنظار إلى أن الألواح الضوئية كانت سلطات الاحتلال تمنع دخولها مسبقًا، لتجلب عبر الأنفاق التي كانت ممتدة أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين غزة ومصر، ما تسبب بارتفاع ثمنها بفارق كبير قلل من الإقبال عليها.

لكن مع السماح بدخولها مجددًا إلى غزة، بات الكثيرون يتعمدون على الخلايا الشمسية لتوفير الإضاءة على الأقل في المنازل، مشيرًا إلى أنه في عام 2011 كانت الجامعة الإسلامية تعتمد على خلايا شمسية تنتج كهرباء 2 كيلو وات فقط، وفي 2017 أصبح لديها قرابة 142 كيلو وات.

وكان انتاج كيلو وات من الكهرباء في غزة عبر الطاقة الشمسية يكلف قرابة 10 آلاف دولار قبل 10 سنوات، والآن يكلف 600 دولار أو أزيَّد بقليل، بحسب أبو ظريفة، الذي بين أن جهات عدة تعتمد عليها كمصدر مثالي لتوفير الكهرباء بفعل استمرار الأزمة، ومنها: جامعات، مدارس، مستشفيات، مزارع لتربية الأسماك، محطات لتحلية المياه، وأخرى لضخ مياه الآبار، ومنازل.