مشاجرة خلال جلسة لـ"النواب الأردني" حول الوصاية على القدس

​عمان - الأناضول

شهد مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، اليوم الاثنين، مشاجرة بين عدد من أعضائه، بسبب التطورات التي تشهدها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال جلسة طارئة حددها المجلس، أمس الأحد؛ لمناقشة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى.

واندلعت المشاجرة وفق ما تناقلته وسائل إعلام محلية بعد أن وصف النائب محمد هديب وصاية بلاده على المقدسات بأنها "تحتضر وبأن صفقة القرن على وشك الإتمام".

كلام هديب أثار حفيظة زملائه الذين هاجموه لتشكيكه بموقف بلاده، ما أدى للتراشق بزجاجات المياه، ليعلن رئيس المجلس عاطف الطراونة رفع الجلسة، واستؤنفت بعد وقت قصير.

وتشهد مدينة القدس المحتلة انتهاكات اسرائيلية يومية على المقدسات الإسلامية في المسجد الأقصى، كان آخرها قراراً قضائياً إسرائيلياً أمس الأحد بالإستمرار في إغلاق مصلى باب الرحمة.

وفي مارس / آذار 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس المحتلة بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).