​مصدر لـ فلسطين:"النخالة" يوبّخ "العالول"..ما التفاصيل؟

بيروت-غزة/ أحمد المصري:


كشف مصدر لبناني مسؤول، النقاب عن تفاصيل اجتماع جمع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، ونائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، بتاريخ 30 أغسطس/ آب الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأوضح المصدر لصحيفة "فلسطين"، ، أنَّ "النخالة" شن هجومًا حادًا على السلطة ورئيسها محمود عباس، بعدما طلب منه "العالول" وقوف حركة الجهاد مع حركة "فتح" ضد حركة حماس، وقال النخالة له: "أنتم (السلطة وفتح) تقومون باعتقال المقاومين وسحب سلاح المقاومة، بل واعتقال من يتحدث عن المقاومة وزجه في سجون السلطة".

وأضاف النخالة "لـلعالول": "إن حركة حماس وفي مقابل ما تقوم به السلطة في الضفة، وفرت للحركة وفصائل المقاومة البيئة والظروف للتدريب والاعداد وامتلاك السلاح والشراكة في القرار".

وزاد في قوله: "ما قدمته حماس لجبهة المقاومة أكبر مما تتصور".

وتابع النخالة: "إذا كنتم تعتقدون أننا سنقف معكم فأنتم واهمون، حماس تُمثل المقاومة، وأنتم تمثلون سلطة التنسيق الأمني مع الاحتلال، والجهاد ستقف إلى جانب حماس لأنها تمثل المقاومة، والمواقف الوطنية والحقوق والثوابت التي فرطتم بها".

وأشار في حديثه "لـلعالول": "في ظل موقف حماس الوطني، يعاقب (أبو مازن) غزة وأهلها ويصادر السلاح من المقاومة بالضفة ويواصل التنسيق الأمني مع الاحتلال وهذا أمر مخزٍ".

وأكد النخالة خلال اللقاء أنه "إذا استمرار عباس بسياسته المتحالفة مع الاحتلال سيصل إلى تحطيم وانهيار حركة فتح بشكل كامل بعد اليوم الأول لرحيله، ولن يكون لها رصيد شعبي".

ودعا النخالة حركة "فتح" لمراجعة حساباتها ومواقفها والعمل على إلغاء اتفاق أوسلو، لكن "العالول" قاطعه قائلا: إن "الظروف الفلسطينية صعبة والمؤامرة واضحة على القضية الفلسطينية، ولا بد من مواجهة المرحلة موحدين"، وهو ما جعل نائب الأمين العام لحركة الجهاد بالرد عليه "لن تقف حركة الجهاد إلى جانبكم وسياستكم على حالها لأنها لن تفضي الا إلى الخسارة ؛عليكم (السلطة وفتح) رفع عقوباتكم عن غزة ووقف التنسيق الأمني وإلغاء أوسلو ثم لكل حادثة حديث".

وبحسب المصدر اللبناني، فإن "العالول" التقى بـ"النخالة" لمطالبة حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف مع السلطة و"فتح" ضد حركة حماس، وذلك ضمن التطورات السياسية المتعلقة في ملف المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار الموقع عام 2014م.

كما التقى "العالول" قيادة "فتح" في لبنان والتباحث بشأن ترتيب أوراقها الداخلية في الساحة اللبنانية في ظل التأييد الشعبي لتيار النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان.