مركز: 520 حالة اعتقال خلال يناير بينهم 18 امرأة و92 طفلاً

غزة- فلسطين أون لاين

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات اليوم الجمعة بأن سلطات الاحتلال صعدت منذ بداية العام الحالي من حملات الاعتقال التعسفية ضد أبناء شعبنا بكافة شرائحه، حيث رصد المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات خلال يناير (520) حالة اعتقال، من بينهم (92) طفلاً قاصراً ، و(18) امرأة وفتاة .

وأوضح الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن التقرير رصد(18) حالة اعتقال من قطاع غزة 6 منهم منها لصيادين اعتقلوا خلال ممارسه عملهم مقابل شواطئ القطاع، بينما الباقين اعتقلوا خلال تسللهم الى الداخل عبر الحدود الشرقية .

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب هشام محمد غنيم (18 عاما)، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما اعتقلت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة سلفيت "عمر محمود عبد الرازق" 53 عاما وأطلقت سراحه بعد التحقيق معه لساعات.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال خلال يناير واصل استهداف النساء والاطفال القاصرين، حيث بلغت حالات الاعتقال بين الاطفال (92) حالة، كان أصغرهم الطفل "سعيد مزيد سكر" (11 عاماً) بينما اعتقلت 3 أطفال جرحى وهم " أحمد زقزوق" (14عام)، و" محمد فرحان الحج" (15 عاماً) حيث أصيبا بالرصاص الحي على حاجز زعترة جنوب نابلس، والفتى " أحمد عيسى شلالدة" (16عاما) بعد اصابته بالرصاص الحي في الساق على مدخل بلدة "بيت عينون" بالخليل .

بينما وصلت حالات الاعتقال بين النساء خلال الشهر الماضي الى (18) حالة بينهن 3 قاصرات، وقد اعتقلت قوات الاحتلال 3 شقيقات قرب الحرم الإبراهيمي وأدعت بأنها عثرت بحوزتهن على سكين حيث أصدرت بحق اصغرهم وهى "رزان ابوسل" حكما بالسجن الفعلي لمدة 45 يوم وأجل محاكمة شقيقتيها.

فيما اعتقل الطفلة "سارة نظمى شماسنه "14 عاما شقيقه الشهيد "محمد شماسنه" ووالدته الحاجة "رسيلة شماسنه" من بلده قطنه غرب القدس، كما اعتقل "حنان ردايدة " شقيقة الأسير" جمال ردايدة" من بلدة العبيدية شرق بيت لحم خلال زيارتها له في سجن النقب.

فيما أعاد اعتقلا اسيرتين محررتين وهما " ياسمين ابو سرور" (20) عام من مخيم عايدة في بيت لحم. وكانت امضت 3 شهور عام 2015 ، والمحررة "هبة محمد أبو جاجة " من بيت لحم، وكانت امضت 4 شهور عام 2013.

فيما اعتقل الفتاة "داليا حمايل" 24 عاما من البيرة بعد استدعها للمقابلة فى معسكر عوفر وتم تحويلها الى سجن عسقلان للتحقيق، والسيدة "رنين ابوحمديه" مع زوجها "خليل ابوحسين" وأطلق سراحها بعد التحقيق لساعات، كذلك السيّدة "عبير زياد "وزوجها "زياد زياد" واطلق سراحها بعد التحقيق إضافة إلى الفتاة "سحر ارزيقات" قرب الحرم الإبراهيمي.

وأوضح الأشقر بأن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي اصدار القرارات الادارية بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية خلال يناير (100) قرار إداري، منهم( 46) قرارات إدارية لأسرى جدد للمرة الأولى، و(54) قراراً بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين الى ستة أشهر، ومن بين من صدرت بحقهم قرارات ادارية النائبة في المجلس التشريعي "خالدة جرار" (53عاماً) من البيرة وجدد لها للمرة الثانية لمدة 6 اشهر جديدة، وهى معتقلة منذ 2/7/2017.

وبين أن سلطات الاحتلال بدأت العام الجديد بحرب على الأسرى وذلك بتقديم ومناقشة 3 قوانين عنصرية تستهدف الاسرى ومكانتهم أخطرها " قانون اعدام الأسرى" الذى تقدم به وزير الجيش وزعيم حزب "اسرائيل بيتنا " افيغدور ليبرمان".

وكشف الأشقر بأن ادارة السجون صعدت منذ بداية العام الجاري من عمليات الاقتحام والتنكيل بالأسرى ونفذت ما يزيد عن (21) عملية اقتحام للسجون خلال يناير طالت عدد من السجون ابرزها كان فى سجن ايشل باقتحام قسم 10 بطريقة وحشية واستفزازية واجبار الأسرى على الخروج في ظل البرد القارص لسبع ساعات متتالية، علما بأن ثلثهم مرضى، وقامت بتركيب أجهزة تشويش ملاصقة لغرف الأسرى بكمية كبيرة غير مسبوقة.

كذلك اقتحمت سجن عسقلان عدة مرات وحطمت أغراض الأسرى، واقتحمت كذلك قسم 5 بسجن النقب وعاثت فيه فساداً لأكثر من 8 ساعات، كذلك اقتحمت قسم 5 بسجن ريمون، وعاقبت الأسرى بسحب كافة الأجهزة الكهربائية من القسم، وفى هداريم اقتحمت العشرات من عناصر القوات الخاصة قسم 3 الذى يضم عددا من قيادات الحركة الأسيرة وصادرت الدفاتر الخاصة بالأسرى و3 آلاف كتاب من مكتبة السجن، بحجة أن إدارة السجن لم تصدر إذنا خاصا بالدراسة والتعليم.