​مربو دواجن بغزة يطالبون السلطة بصرف تعويضاتهم

صورة أرشيفية
غزة/ رامي رمانة:

طالب مربو دواجن في قطاع غزة السلطة في رام الله بصرف تعويضاتهم عن الحروب الثلاث السابقة، مؤكدين أن التلكؤ في الصرف يضر بصمودهم.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها مربو الدواجن بغزة أمس، أمام مقر صندوق درء المخاطر التابع لوزارة الزراعة.

واتهم المحتجون رئيس الصندوق ناصر الجاغوب بالاستئثار بالصندوق واتخاذ قرارات متفردة دون الاجتماع بلجنة التوجيه بغزة، مطالبين بإقالة الجاغوب وفتح تحقيق في أداء الصندوق.

كما اتهموا إدارة الصندوق بحرمان مربي دواجن غزة من مشروع الاتحاد الأوروبي لتعزيز مربي الدواجن، مطالبين بتحويل إدارة الصندوق لوزارة الزراعة.

وقال رئيس نقابة مربي الدواجن مروان الحلو لصحيفة "فلسطين": "لم يتم صرف الأضرار منذ حرب 2008 وحتى اللحظة".

وعد تلكؤ السلطة في صرف التعويض بأنه يضر بصمود مربي الدواجن، محملًا وزير الزراعة في رام الله المسؤولية الكاملة.

وأشار إلى أن مربي الدواجن ملاحقين لعدم مقدرتهم على تسديد الديون المتراكمة عليهم.

وتطرق الحلو إلى موقف صندوق درء المخاطر الرافض لصرف تعويضات المزارعين، مبينًا أنهم طالبوا الصندوق بصرف التعويضات ولو جزئيًّا لكن الصندوق تجاهلهم.

وعبر مربي الدواجن ماجد أبو خاطر من خان يونس جنوب قطاع غزة عن غضبه من جراء استمرار صندوق درء المخاطر تجاهل لمعاناتهم.

وبين أبو خاطر لصحيفة "فلسطين" أن حجم الخسائر التي تعرض لها في حروب 2008/2012/2014، تقدر بـ(140) ألف دولار، وأنه اضطر إلى بيع أرضه ومزارع دواجن لتسديد ديونه التي تخطت (100) ألف دولار.

وأشار إلى تقليص مزارع التربية من (12) مزرعة إلى واحدة فقط يحاول خلالها تأمين قوت أطفاله.

وفي السياق أشار أبو خاطر إلى معاناة والده الذي كان يملك (70) مزرعة دواجن، تعرضت للتدمير في الحروب السابقة، مشيرًا إلى أن قيمة أضرار والده تقدر بـنصف مليون دولار، وأن الديون المتراكمة عليه الآن (300) ألف دولار.

وشارك في وقفة الاحتجاج المربي علاء العطار من بيت لاهيا شمال القطاع، مبينًا أنه ملاحق للشرطة لعجزه عن تسديد ديون قيمتها (200) ألف شيقل لتجار الصيصان والأعلاف.

وأشار العطار لصحيفة "فلسطين" إلى أن نسبة ما تلقاه مربو الدواجن من تعويض لا تتجاوز (5%) فقط عن حرب 2008، وهي مقدمة من مؤسسات وجمعيات وليست من صندوق درء المخاطر.

وحث العطار وزارة الزراعة بغزة على إعطاء الإنتاج المحلي الفرصة الكافية للتسويق، وتشديد الرقبة على البيض المخصب المستورد، والصيصان داخل الفقاسات، مشيرًا إلى تجار جشعين يوردون بيضًا يحمل أمراض فيروسية من بلد المنشأ.

ويوجد في قطاع غزة (1500) مزرعة دجاج لاحم و(500) أخرى منزلية، و(220) مزرعة دجاج بياض. ويحتاج قطاع غزة من البيض المخصب في العادة إلى (3) ملايين بيضة تنتج (2 مليون) دجاجة.

ويرتفع احتياج السكان من الدجاج في شهر رمضان في الظروف الطبيعية إلى (2.8) مليون دجاجة، في حين ينقص إلى (1.5) مليون دجاجة خلال فترة عيد الأضحى.

وحسب تقديرات وزارة الزراعة فإن رأس المال المتحرك في تجارة الدواجن في الدورة الإنتاجية الواحدة قرابة (30) مليون شيقل تشمل تكاليف العلف، والأدوية، والتدفئة، وأجرة المزارع.