​دعوا لوضع حد لعراقيل الاحتلال

مربو النحل في الضفة يطالبون بمساعدتهم في تسويق إنتاجهم

صورة أرشيفية
قلقيلية/ مصطفى صبري:

طالب مربو النحل ومسؤولون زراعيون بالضفة الغربية المحتلة، السلطة الفلسطينية بتوفير أسواق محلية وخارجية لتسويق إنتاج العسل الذي يمتاز بالجودة العالية، والضغط لوضع حد لعراقيل الاحتلال ومستوطنيه التي تحول دون وصول المربين إلى أماكن أعمالهم.

وقال فادي بركات، المهندس الزراعي من مديرية الزراعة في محافظة قلقيلية: إن النحل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة المناخية السائدة، وفي محافظة قلقيلية كانت الأمطار غزيرة ما أدى إلى استمرار الغطاء النباتي لفترة طويلة واستفادة النحل من الرحيق.

وتوقع بركات إنتاج العسل الموسم الحالي بنحو (20) طنًا، مؤكدًا أن زيادة إنتاج العسل تزيد من صمود المزارعين، ومواجهة تحديات الاحتلال.

وأشار إلى أكثر من (140) مزارعًا مختصًّا في تربية خلايا النحل التي يقدر عددها بخمسة آلاف خلية في محافظة قلقيلية.

وأضاف بركات أن المستوطنات والاحتلال وإجراءاته وجدار الفصل العنصري عوامل تؤثر بشكل سلبي على إنتاج العسل، مشيرًا إلى أن رحلة النحلة يوميًا تقدر بخمسة كيلومترات ذهابًا وإيابًا، وعندما توضع خلايا النحل بعيدًا عن الغطاء النباتي خلف جدار الفصل العنصري فإن ذلك يشكل معضلة للمربين.

وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد رش الأشجار والمزروعات بالقرب من نقاط التماس فينتقل رذاذها السام بفعل الرياح إلى خلايا النخل، لافتًا إلى أن الاحتلال يخبر مزارعيه بموعد الرش لأخذ الاحتياطات.

من جانبه قال المزارع كساب جعيدي: إن العديد من مربي النحل تركوا أعمالهم بسبب العراقيل التي يضعها الاحتلال أمامهم ويمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

ونوه إلى أن إنتاج الموسم الحالي مبشر بالخير، داعيًا وزارة الزراعة إلى مساعدتهم على تسويق إنتاجهم في السوق المحلي والخارج.

من جهته قال أحمد عيد مدير دائرة الزراعة في قلقيلية: إن وزارة الزراعة تهتم بمربي خلايا النحل، وتتابع إنتاجهم وتساعدهم في إيجاد حلول للأمراض التي تصيب الخلايا فضلًا عن توفير تدريب على كيفية الاعتناء بالنحل.

وأكد عيد أن قطاع النحل يحتاج إلى متابعة حثيثة في ظل معوقات الاحتلال وبناء وحدات استيطانية على الأراضي الزراعية.

وفي محافظة سلفيت أشارت مصادر في وزارة الزراعة إلى أن إنتاج العسل في المحافظة يزيد عن الأربعين طنًّا.