​مرابطات الأقصى .. عبادة متواصلة أمام أبوابه رغم الإبعاد

صورة أرشيفية
غزة/ إسماعيل الغول:

لم تنجح سياسة الإبعاد الإسرائيلية بحق مرابطات المسجد الأقصى، بإقصاء دورهن أو تهميش نشاطهن داخل أولى القبلتين وثالث الحرمين أو خارجه.

وترابط المقدسيات، يوميا، أمام أبواب المسجد والطرق المؤدية إليه، ويقمن بنشاط بارز في تحفيز المصلين بالتوافد والرباط داخل المسجد والمكوث فيه عقب أداء الصلاة المكتوبة.

ونجحت المرابطات رغم إجراءات الاحتلال ضدهن من تهديد، وضرب، واعتقال، وغرامات مالية، وإبعاد قسري عن الأقصى، بتشكيل درع منيع لحماية المسجد، والتصدّي لكل المحاولات الإسرائيلية لاقتحامه والسيطرة عليه أو تدنيسه من قبل المستوطنين.

وقالت المرابطة المبعدة هنادي الحلواني إن الاحتلال يمنعها من دخول الأقصى للسنة الرابعة على التوالي خلال رمضان، ودون مراعاة للأجواء والشعائر الدينية الخاصة بالمسلمين.

وأكدت الحلواني لـصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال مستمر في إرسال قرارات الإبعاد للمقدسيين وسكان الداخل المحتل من الشيوخ والنساء والرجال، لمدة تزيد عن أسبوع وتمتد لستة أشهر وقابلة للتمديد.

وبينت أن الاحتلال يبعد عن المسجد الأقصى بشكل دائم ما يزيد عن 200 فلسطيني، وجل هؤلاء يصلون على أبواب الأقصى رغم ما يوجههم من معيقات قوات الاحتلال.

وأشارت إلى أن سياسات الاحتلال في التعامل مع المقدسيين تكشف وجهه الديمقراطي الزائف الذي يحاول إظهاره أمام العالم.

وتحاول الحلواني بمشاركة طقوسها الرمضانية بطريقتها الخاصة عمل ولائم للصائمين، لمشاركة الأخوات القادمات من الداخل المحتل وتشجيعهن على الرباط.

بدورها، قالت المرابطة المبعدة منتهى إمارة إن الاحتلال وضع المرابطات على قوائم سوداء ويمنعهن من دخول المسجد الاقصى من أجل إفراغه من المصلين، وعرقلة عقد حلقات العلم داخله، بعد أن نجحن بصد عشرات محاولات تدنيس الأقصى وسرقة محتوياته.

وأكدت إمارة لـصحيفة "فلسطين" أنه رغم سياسة الاحتلال مع المرابطات من تهديد بالسجن والابعاد والمنع من دخول الاقصى، يواصلن الرباط على أبواب الاقصى ولن تثنيهن تلك السياسات بل ستزيدنا إصرارا في الرباط.

وبينت أن المرابطات يقاومن سياسة الاحتلال ويستغللن زحام المصلين للدخول للأقصى والصلاة فيه، مشيرة إلى أنه رغم الظروف الصعبة التي تعيشها مرابطات القدس جراء الممارسات الظالمة الا أن هذه الاجراءات لن تغير من الواقع شيئا، ولن تغير من حقيقة اسلامية الأرض والمقدسات.

يذكر أن العديد من المرابطات يؤدين صلاة التراويح كل يوم عند أقرب نقطة للمسجد الأقصى.