خبر عاجل

إقرأ المزيد


​مقتل ثمانية مدنيين في غارات قرب دمشق رغم الهدنة

أطفال مصابون في غارة قرب دمشق (أ ف ب)
عربين - (أ ف ب)

قتل ثمانية مدنيين ليلاً جراء غارة نفذتها طائرات حربية لم يتضح إذا كانت سورية أم روسية على الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، في أول حصيلة قتلى منذ سريان هدنة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر طبي الثلاثاء 25-7-2017 .

وأفاد المرصد "بتنفيذ طائرة حربية عند الساعة الـ11,30 (20,30 ت غ) من ليل أمس غارة بثمانية صواريخ استهدفت وسط مدينة عربين" في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الغارة "تسببت بمقتل ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال على الأقل وامرأة".

وأشار إلى إصابة ثلاثين شخصاً آخرين بينهم أطفال بجروح، عدد منهم في "حالة حرجة" جراء الغارة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى ميداني نقل إليه الضحايا والجرحى حصيلة القتلى ذاتها. وتظهر صور التقطها مصور فرانس برس داخل المستشفى جثث أطفال ملفوفة بقماش أبيض وممددة على الأرض، اثنان منها لطفلتين رضيعتين.

وفي صورة أخرى، يعمل أطباء وممرضون على إسعاف طفل يصرخ وهي ممدد على السرير. وعلى سرير آخر جلس ثلاثة أطفال صغار، تغطي الدماء وجه أحدهم فيما يبكي الثاني ويظهر الآخر في حالة صدمة.

وقالت امرأة وهي تبكي قرب ثلاثة جثث مكفنة "جاءت أختي لزيارتنا مع ابنها وابنتها وقتلوا جميعهم".

وبحسب عبد الرحمن "إنها أول مرة يسقط فيها شهداء مدنيون منذ بدء اتفاق الهدنة".

وبدأ ظهر السبت تطبيق وقف للأعمال القتالية في منطقة الغوطة الشرقية، بعد ساعات من إعلان روسيا الاتفاق على آليات لتطبيق هذه الهدنة.

وتشكل الغوطة الشرقية إحدى أربعة مناطق نص عليها اتفاق "خفض التصعيد" الذي وقعته كل من روسيا وإيران حليفتا النظام وتركيا الداعمة للمعارضة في استانا في أيار/مايو.

وينص الاتفاق بشكل رئيسي على وقف الأعمال القتالية بين قوات النظام والفصائل المعارضة ووقف الغارات الجوية وإدخال مساعدات إنسانية.

وأعلن الجيش الروسي الاثنين نشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية لمراقبة الالتزام بالهدنة في الغوطة الشرقية وفي جنوب سوريا، حيث تسري هدنة منذ التاسع من الشهر الحالي.