36
إقرأ المزيد


مقتل 24 مدنيًا في قصف تركي على مدينة الباب السورية

صورة أرشيفية
بيروت - (أ ف ب)

قتل 24 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلاً خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في قصف قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.

في المقابل، أعلنت أنقرة أن عملياتها تسببت بمقتل "15 إرهابيا" وفق وصفها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "24 مدنياً على الأقل بينهم 11 طفلاً قتلوا جراء قصف مدفعي وغارات تركية على مدينة الباب في الساعات الـ24 الأخيرة".

وأعلن الجيش التركي الخميس وفق ما نقلت وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية، مقتل "15 من إرهابيي تنظيم داعش" نتيجة "للعمليات العسكرية البرية والجوية" التي تنفذها قواته في المدينة.

ويؤكد المسؤولون الأتراك مرارا أنهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب (شمال)، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس حملة عسكرية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت العملية تقدما سريعا في بدايتها، إلا أنها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء إن "مناطق واسعة" من المدينة باتت "تحت السيطرة".

لكن المرصد السوري يتحدث عن "تقدم بطيء" لقوات "درع الفرات" في المدينة منذ أن تمكنت من الدخول إليها السبت الماضي.

والمدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات النظام السوري وحلفاؤها من ناحية الجنوب. وقد باتت مطوقة منذ حوالى أسبوعين من قوات النظام جنوبا، والقوات التركية والفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الأخرى.

ويسيطر تنظيم الدولة منذ العام 2014 على المدينة التي تقع على بعد 30 كلم من الحدود التركية.

وتشهد سوريا نزاعاً داميا منذ آذار/مارس 2011 تسبب بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.