منظمة دولية: حرائق الأمازون بسبب "التدخل البشري"

صورة أرشيفية
نيويورك - الأناضول

أرجعت منظمة أمريكية غير حكومية، حرائق غابات الأمازون، إلى "التدخل البشري وتأثير الاحتباس الحراري"، أكثر من الأسباب الطبيعية للحرائق في موسم الجفاف.

جاء ذلك على لسان "هنرييت والز"، مسؤولة منظمة "تحالف الغابات المطيرة"، في حديث للأناضول. الخميس.

وقالت "والز" إن "استمرار الحرائق في غابات الأمازون، لا يمكن عزوها لأسباب طبيعية كالجفاف"، مشيرة إلى حدوث 74 ألف حريق منذ يناير/كانون الثاني وحتى اليوم.

وأضافت أنه خلال العام 2018، اختفت غابات تبلغ مساحتها 7500 كيلومتر مربع من الجزء الجنوبي للكرة الأرضية، مشيرة إلى احتمال ارتفاع ذلك بمقدار 1.5-2 مرة خلال العام الجاري.

وأشارت "والز" أن سياسة الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، التي تهدف إلى تحسين اقتصاد المنطقة في الأمازون وأنشطة التعدين، تساهم في خسارة الكثير من الغابات.

بدورها، شددت ليلى سالازار لوبيز، رئيسة منظمة مراقبة الأمازون، على ضرورة مكافحة التغير المناخي العالمي، للحفاظ على الغابات والبيئة.

وأضافت أن غابات الأمازون، المعروفة باسم "رئتي العالم" تمتص معظم غاز الكربون من الجو، وتلعب دورا هاما في الحد من آثار التغير المناخ العالمي.

وتعرّض الرئيس البرازيلي، منذ بداية ولايته في يناير/ كانون الثاني، لانتقادات من المجموعات البيئية والسكان الأصليين، بسبب دوره المزعوم في إزالة الغابات في الأمازون، في محاولة لإنشاء أرض مناسبة لفرص تجارية جديدة.

وتشهد غابات الأمازون حرائق منذ أسابيع، وحسب صور الأقمار الصناعية ومعطيات معهد الفضاء البرازيلي، فإن المساحة التي أتت عليها النيران، تفوق المساحات التي التهمتها العام الماضي بنسبة 82 بالمئة.