م​نظمة إسرائيلية تنتقد إجبار اللاجئين الأفارقة على الرحيل

القدس المحتلة - الأناضول

انتقدت منظمة حقوقية، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إجبار آلاف اللاجئين الأفارقة على الرحيل.

وقالت منظمة "الخط الساخن للاجئين والمهاجرين" الإسرائيلية، في تصريح مكتوب لها ، اليوم الإثنين:" مرة أخرى تختار الحكومة الكذب والتحريض على حياة اللاجئين".

وكانت المنظمة الإسرائيلية، المختصة بمتابعة شؤون اللاجئين الأفارقة في دولة الاحتلال الإسرائيلي ، ترد على قرار حكومة الاحتلال ، أمس، إغلاق مركز "حولوت" للاجئين الأفارقة، على الحدود المصرية - الإسرائيلية، والطلب من اللاجئين الرحيل أو السجن.

وفي إشارة إلى هذا القرار، قالت منظمة "الخط الساخن للاجئين والمهاجرين" إن مبلغ المليار شيكل (351 مليون دولار) التي تم استخدامها من الأموال العامة لبناء هذه المنشأة غير الضرورية والمخجلة، لم تكن كافية لحكومة الاحتلال لكي تفهم بأن السجن وسوء المعاملة ليست هي الأداة الفاعلة عندما يتعلق الأمر بأناس تتعرض حياتهم للخطر ".

وأضافت:" بدلاً من المشاركة في حل أزمة اللاجئين العالمية، بتوفير الإقامة والحقوق والاعتراف لأولئك الذين طرقوا أبوابنا طلباً للحماية، فإن (إسرائيل) اختارت دفعهم مجدداً إلى مشكلة اللجوء".

وتابعت المنظمة الإسرائيلية:" لا تخطئوا، الوزراء لم يفكروا بالتزاماتهم الأخلاقية، ولا الالتزامات الدولية، وبالطبع ليس اللاجئين ولا السكان، فالأمر الوحيد الذي يقع نصب أعينهم هو مراكزهم هم".

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن أمس الشروع في ما أسماه المرحلة الثالثة من عملية إنهاء قضية اللاجئين الأفارقة.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، أن حكومة الاحتلال قررت أمس إغلاق مركز حولوت في غضون 4 أشهر.

وكان نتنياهو، قد وقّع خلال زيارته الأخيرة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقيات مع قادة أفارقة، تسمح بطرد متسللين من دولة الاحتلال إلى دول إفريقية "قسراً".