إقرأ المزيد


​منظمات إسرائيلية: نتنياهو يستهدف نشاطنا ولن نلتزم الصمت

المنظمات الحقوقية الإسرائيلية ترصد انتهاكات جنود الاحتلال (أ ف ب)
القدس المحتلة - الأناضول

وجّهت منظمات يسارية وأحزاب معارضة إسرائيلية، انتقادات لقرار حكومة الاحتلال، الخاص بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، للنظر في تمويل دول أجنبية لمنظمات غير حكومية، تكشف ممارسات جيش الاحتلال، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد قال في مؤتمر خاص لوسائل إعلام مسيحية دولية في القدس، مساء الأحد الماضي:" اعتمدنا اليوم قراراً هاماً يقضي بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، ستنظر في قيام دول أجنبية بتمويل منظمات تعمل ضد جنود الجيش الإسرائيلي".

وقالت حركة "السلام الآن"، الإسرائيلية، التي ترصد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إن القرار "يستهدف كل من يجرؤ على انتقاد الحكومة والمشروع الاستيطاني، باعتباره عدو للشعب والجيش الإسرائيلي".

وأضافت في تصريح مكتوب له الثلاثاء 17-10-2017:" ستواصل حركة السلام الآن، العمل من أجل دولة وشعب (إسرائيل)، لضمان أن الحل الوحيد الذي يضمن مستقبلها كدولة يهودية وديمقراطية، هو حل الدولتين لشعبين".

وتابعت:" لن نلتزم الصمت، ولن نتوقف عن العمل ضد القوى القومية المناهضة للديمقراطية، التي استولت على الحكومة، وتضر باستمرار بمكانة (إسرائيل) في العالم".

من جهتها، قالت منظمة "كسر الصمت"، التي ترصد ممارسات جيش الاحتلال في الأراضي المحتلة، بالاستناد إلى شهادات جنود الاحتلال:" التحريض والاضطهاد هو ملاذ رئيس وزراء فاشل، يخضع للتحقيق الجنائي"، في إشارة إلى إخضاع شرطة الاحتلال لنتنياهو للتحقيق بشبه الفساد.

وأضافت في تصريح مكتوب :" إن الذي يضر بالجيش الإسرائيلي هي حكومة نتنياهو نفسها، التي ترسل الجنود الإسرائيليين لاحتلال ملايين السكان فقط من أجل السماح للمشروع الاستيطاني بالازدهار ومواصلة دعمها للمستوطنين".

وتابعت:" إذا ما كان نتنياهو معنياً بلجنة تحقيق برلمانية، فإن عليها أن تبدأ بالتحقيق في إضراره وتضحيته بأمن وسياسة (إسرائيل) على مذبح بقاؤه السياسي".

بدورها، فقد دعت النائبة تسيبي ليفني من "المعسكر الصهيوني"، المعارض إلى التصدي لمشروع القانون الجديد الذي يحظر على الجمعيات غير الحكومية تلقي تبرعات من دول أجنبية.

وقالت ليفني للإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن من شأن مشروع القانون في حال إقراره "توجيه ضربة شديدة لـ(إسرائيل) وديمقراطيتها".

وأضافت:" ينبغي التصدي لهذه المبادرة التي تعيد إلى الأذهان إجراءات خطيرة اتخذت في أماكن أخرى بالعالم".

وتتلقى المنظمات الإسرائيلية الناشطة في كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مساعدات مالية من دول الاتحاد الأوروبي.