​منحة عباس المالية لأندية غزة مغلفة بمصير مجهول

غزة- علاء شمالي

لا زال الغموض يغلف مصير المنحة المالية المُقدمة من الرئيس محمود عباس لأندية غزة للموسم الحالي بعد نهاية مرحلة الذهاب من دوري الممتازة والأولى.

وتعاني أندية غزة من ضائقة مالية خانقة أفرزت العديد من الأزمات أهمها عدم قدرة الأندية على الالتزام بعقود لاعبيها الذين تعاقدت معهم خلال الموسم الحالي.

واعتمدت أندية غزة خلال الموسمين الماضيين فقط على المنحة المالية المُقدمة من الرئيس محمود عباس لأندية غزة بكل درجاته المختلفة ما كان لها بالغ الأثر في التخفيف من الأزمة المالية الخانقة التي تتفاقم من موسم لآخر.

وكانت منحة الرئيس تقدر بقيمة (600) ألف دولار توزع على جميع الدرجات وكان آخرها منحة الموسم الماضي التي وزعت في شهر فبراير الماضي بعدما تأخرت بشكل كبير.

وفي هذا الشأن قال عصام قشطة عضو اتحاد كرة القدم في تصريحات صحفية إنه كان من المفترض صرف المنحة الرئاسية مطلع شهر نوفمبر الماضي، وأن المستجدات السياسية والميدانية أثرت على سير المعاملة بشكلها الطبيعي.

وستكون أندية غزة في مأزق كبير حال تأخر صرف المنحة الرئاسية أكثر من ذلك لا سيما أن الموسم الحالي شارف على الانتهاء، ما يعني أنه من الممكن أن تؤثر على مسيرة كرة القدم.

وتصل مصروفات أغلب أندية الدرجة الممتازة إلى ما يزيد عن (100) ألف دولار في كل موسم وتعتمد بشكل أساسي على منحة رعاية شركة "الوطنية موبايل" المقدرة بـ(20) ألف دولار إضافة للمنحة الرئاسية التي تبلغ قيمتها (25) ألف دولار لكل نادٍ في الممتازة، و(15) لأندية الأولى، إضافة لأندية الدرجتين الثانية والثالثة.

ويبذل اتحاد كرة القدم مساعيه لصرف جزء من قيمة رعاية شركة "الوطنية موبايل" لأندية الدرجة الممتازة فقط من أجل الحفاظ على مسيرة كرة القدم في غزة وضمان تخفيف أزمات الأندية المالية وعدم تفاقمها خلال الموسم الحالي.