إقرأ المزيد


​ملحم: لا وضوح بشأن خط الكهرباء (161)

صورة أرشيفية لمحطة كهرباء غزة
رام الله / غزة - يحيى اليعقوبي

أكد القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بحكومة الحمد الله، ظافر ملحم، أنه لا وضوح بشأن خط الكهرباء (161) القادم من شبكة الكهرباء الإسرائيلية، لافتا في الإطار ذاته، إلى أن هناك شروطا إسرائيلية حول الخط.

وقال ملحم في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين": "إن الموضوع في بدايته ولم يتبلور أي شيء متعلق بالتفاهمات الفنية مع شركة الكهرباء الإسرائيلية حول خط 161"، لافتاً إلى أن الأمر مرتبط بالظروف الفنية والسياسية والإدارية.

وأوضح أن الأمور الفنية جاهزة وتحتاج إلى بلورة تصور، إلا أنه أشار في السياق ذاته إلى عدم الانتهاء من الأمور المالية بشأن الخط، وأنه بعد استكمال تفاصيلها سيعرض المشروع على مجلس الوزراء (في حكومة الحمد الله) للموافقة عليه.

وأشار ملحم إلى عقد اجتماع واحد حتى الآن بين اللجان الفنية في سلطة الطاقة والتي تضم مهندسين من قطاع غزة مع شركة الكهرباء الإسرائيلية مطلع مارس/ آذار الجاري، لافتا إلى أن الطرفين طلبا أشياء رفض الإفصاح عنها فيما يتعلق بخط 161، بانتظار عقد اجتماعات أخرى في هذا السياق لتوضيحها.

وحول إن كانت هناك عقبات تواجه تنفيذ الخط، بين أن الأمر بحاجة لضمانة مالية لدفع تغطية ثمن الاستهلاك، وهو ما سيتم مناقشته داخليا مع شركة توزيع الكهرباء بغزة لاحقا.

وأكد ملحم أن أي زيادة على قدرة الكهرباء، يجب أن يكون مقابلها تحسين على الجباية من المواطنين بغزة، والالتزام بدفع كامل قدرة الاستهلاك من قبل شركة توزيع الكهرباء والمواطنين.

وقال في السياق ذاته: " ننتظر انتهاء الأمور مع شركة الكهرباء الإسرائيلية لبلورة اقتراح متكامل لمجلس الوزراء ".

وأكمل فيما يتعلق بالحلول الممكنة للتخفيف من أزمة الكهرباء، مبينا أن هناك ثلاثة حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع للتخفيف من الأزمة، أولها تتمثل بتحويل محطة التوليد للعمل بالغاز الطبيعي وتوسعتها بدلا من السولار الصناعي، إضافة إلى توسعة الخط المصري، ومد خط 161 من شبكة الكهرباء الإسرائيلية.

ومن شأن ربط غزة بخط 161 المذكور، أن يزود القطاع بــ100 ميجا واط من الكهرباء في المرحلة الأولى، وتزداد هذه الكمية في مراحل متقدمة، بعد إتمام ربط الخط، وهو ما سيزيد ساعات وصل الكهرباء للمواطنين، والتي لا تتعدى الـ8 ساعات يوميًا في الوقت الراهن.

ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500-600 ميغاواط من الكهرباء على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات، من بينها 120 ميغاوات من الجانب الاسرائيلي و32 من مصر، فيما توفر محطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة 50- 60 ميغاواط.