​في اختتام فعاليات مؤتمر طب الأطفال السادس

مختصون يدعون للتقنين من استخدام المضادات الحيوية للأطفال

غزة/ جمال غيث:

دعا مختصون ومهتمون، لإطلاع كافة المعنيين بشكل فوري على حالات شلل الأطفال، والتقنين من استخدام المضادات الحيوية في علاج الأطفال.

وحث هؤلاء، خلال اختتام فعاليات مؤتمر طب الأطفال السادس الذي حمل عنوان: "أطفالنا مستقبلنا" الذي عقد أمس في مدينة غزة، لتوفير مختبرات خاصة تتبع لوزارة الصحة للتعرف على التشوهات الخلقية عند الأطفال وأسبابها، وتشكيل طاقم مختص في جراحة قسطرة القلب عند الأطفال والتشوهات الخلقية.

وشهد مؤتمر طب الأطفال السادس "أطفالنا مستقبلنا"، حضورًا ومشاركة واسعين من الأطباء والمختصين والعاملين في مجال علاج ورعاية الأطفال، وممثلين عن شركات الأدوية الفلسطينية والدولية.

ثورة علمية

وتقدم للمؤتمر 27 ورقة علمية وبحثية، تم قبول 10 أوراق منها تنوعت في طب وجراحة الأطفال، واستعراض الأمراض التي تصيبهم وعرض حالات نادرة، وعمليات نوعية وقسطرة قلبية، وفق رئيس المؤتمر د. محمد أبو سلمية.

ووصف أبو سلمية، في كلمة له، جميع الأوراق التي قدمت للمؤتمر بالجيدة والمتنوعة، لافتًا إلى أن المؤتمر سعى لتحسين الوضع الصحي الطبي للأطفال القطاع، وتقديم أحدث العلاجات والبروتوكولات العلاجية لهم، ومرجعًا للباحثين والمختصين للتعرف على تجارب طب الأطفال والاستفادة منها.

وقال رئيس المؤتمر: "يأتي عقد المؤتمر في ظروف استثنائية صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، جراء استمرار الحصار المفروض منذ 12 عامًا واشتداده"، مؤكدًا أن أطفال القطاع يمرون بأوضاع صعبة جراء النقص الحاد في الأدوية وأزمة الكهرباء وتلوث المياه التي أثرت عليهم.

وأكد أن مستشفيات الأطفال في القطاع تأثرت بشكل كبير جدًا جراء استمرار الحصار واشتداده، مشيرًا إلى أنه رغم اشتداد الحصار شهد القطاع الصحي ثورة علمية منذ انطلاق البورد الفلسطيني في طب الأطفال.

وثمن أبو سلمية، دور كل من ساهم وشارك في فعاليات مؤتمر طب الأطفال السادس، سواء بالحضور والتقدم في الأوراق العلمية والبحثية المتخصصة، ولشركات الأدوية التي ساهمت في إنجاح المؤتمر.

أزمات متلاحقة

بدوره، أكد وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش، أن سلطات الاحتلال لا تتورع عن استهداف أبناء الشعب الفلسطيني كافة خاصة الأطفال منهم.

وبين أبو الريش، في كلمة له، أن عدد الأطفال الشهداء خلال مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار 17 طفلا، فيما بلغ عدد المصابين منهم 2525، من مجموع أعداد الجرحى البالغ عددهم15 ألفا.

وأشار أبو الريش، إلى أن الأزمات لا تزال تلاحق وزارة الصحة، مضيفًا: "إن أزمة الوقود بدأت تطل علينا من جديد"، مشيرًا إلى أن الأزمة ستكون حاضرة أمام وزارته ومستشفياتها خلال شهر بسبب نفاد مخزونها.

ودعا للالتفات إلى العاملين في القطاع الصحي لما بذلوه من تضحيات في سبيل علاج ومتابعة مرضى القطاع، مبينًا أن وزارته تمكنت من إنجاز جملة من المشاريع كتوسعة جميع أقسام حضانات الأطفال في المستشفيات وتهيئتها وتجهيزها بأفضل الأجهزة والمعدات.

مواضيع متعلقة: