​مجلس الأمن يعتزم محاسبة مثيري الصراع في ليبيا

صورة أرشيفية
نيويورك- الأناضول

أعلن مجلس الأمن الدولي، عزمه محاسبة "أولئك الذين يثيرون المزيد من الصراع في ليبيا"، عقب إطلاق خليفة حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الألماني "كريستوف هويسجن"، الليلة الماضية، عقب جلسة مشاورات مغلقة استمرت ساعتين ونصف، بشأن الوضع الحالي في ليبيا.

مندوب ألمانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر أبريل/ نيسان الجاري، قال إن الأعضاء أعربوا خلال الجلسة عن "القلق العميق إزاء الأنشطة العسكرية (في ليبيا) ودعوا إلى وقف تحركاتها".

وأردف قائلا "لا يوجد حل عسكري للصراع في ليبيا، ويعتزم مجلس الأمن محاسبة أولئك الذين يثيرون مزيد من الصراع".

وأوضح "هويسجن"، أن أعضاء المجلس دعوا، خلال الجلسة، جميع الأطراف في ليبيا إلى ضرورة الحوار.

والخميس، أطلق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق لصد أي تهديد.

عملية حفتر جاءت قبل 10 أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني الجامع بمدينة غدامس، برعاية أممية، ما أثار رفضا محليا ودوليا.

ومنذ سنوات، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.