​محمد جودة .. الحارس الطفل العملاق

غزة-فلسطين اون لاين

عاش الحارس الصغير محمد منير جودة لحظات مهمة يوم مباراة فريقه الشاطئ أمام فريق ناديه الأم خدمات رفح، حيث توزعت أهمية تلك اللحظات على جانبين أو أكثر، الأول متعلق بظروف نادي الشاطئ ومكانته على جدول ترتيب بطولة الدوري، والثاني متعلق بطبيعة مواجهة فريقه الأم، والثالث وربما يكون الأهم أن شقيقه الأكبر عطايا هو من يقف على الجانب الآخر من الملعب تحت وبين قائمي وعارضة المرمى.

مع بداية المباراة ومع نهاية شوطها الأول ومع نهايتها بفوز خدمات رفح بأربعة وأهداف نظيفة، كان محمد جودة محط أنظار الجميع، فقد انفجر باكياً لخسارة فريقه، وتلقيه أربعة أهداف، فحاز على تعاطف الجميع، جماهير الشاطئ وجماهير الخدمات، ولاعبي الخدمات ولاعبي الشاطئ، ولكن التعاطف الأكبر كان من شقيقه عطايا.

فقد توجه عطايا لشقيقه مرتين، الأول بعد تصديه لركلة الجزاء التي أهدرها سليمان العبيد وبها انتهى الشوط الأول الذب تلقت فيه شباك محمد هدفاً واحداً من الخدمات من ركلة جزاء، فيما كان التوجه الثاني عقب انتهاء المباراة وانخراط محمد في البكاء.

في كل الأحوال كان محمد منير جودة نجل حارس مرمى خدمات رفح فيث التسعينات، نجماً قبل وأثناء وبعد المباراة ، كيف لا وهو الحارس "الطفل" البريء الذي ظهر في بطولات "طوكيو" وأثبت نجوميته ليُصبح مشروع حارس عملاق، فكل الباديات صعبة، رغم أن بداية محمد كانت مميزة ومليئة بالإثارة.

الأهم أن محمد نال إعجاب الجميع وستكون هذه الرباعية فرصة لكسب مزيد من الخبرة للعب في مختلف الظروف.