​محللون إسرائيليون: طائرات المقاومة المسيَّرة الصغيرة تهديد متصاعد

الناصرة - فلسطين أون لاين

عدَّ محللون عسكريون في الصحف العبرية، اليوم، استخدام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، طائرات مسيرة صغيرة (درونات) لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية "خطيرًا وتهديدًا ومتصاعدًا".

وأشار المحللون إلى استهداف طائرة صغيرة للمقاومة، أمس، سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من السياج الفاصل شرق قطاع غزة، موضحين أن حل طائرات "الدرونات" يكون بـ"الردع" على حد قولهم.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوسي يهوشواع، أن (إسرائيل) وضعت حلًّا للقذائف الصاروخية التي تطلقها المقاومة بمنظومة "القبة الحديدية"، وحلًّا للأنفاق الهجومية ببناء جدار تحت سطح الأرض، لكن الآن تنتقل حماس إلى عالم الدرونات التي تتجاوز الجدار الجاري بناؤه، وتشكل تهديدًا كبيرًا على القوات والمستوطنات الإسرائيلية، كما قال.

وأضاف أنه رغم أن جيش الاحتلال يعمل على وضع حل للدرونات: "لكننا أدركنا أن هذا ليس حلًّا كاملًا، وأن الحل الحقيقي لهذا التحدي مثلما باقي التهديدات، هو إعادة الردع الإسرائيلي وتغيير سياسة الاحتواء" حسب قوله.

ورجح المحلل العسكري في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، يوآف ليمور، أن يتواصل التصعيد بالأيام القريبة، ويلزم (إسرائيل) بمواجهة المعضلات المعروفة بشأن ممارسة القوة ضد الفصائل في القطاع.

واعتبر ليمور أن تبادل الضربات بين المقاومة والاحتلال "يجري على نار هادئة حاليًّا"، لكنه قد يخرج عن السيطرة بسهولة، متوقعًا تصاعد المواجهة في الفترة القريبة القادمة.

ولفت المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية، طال ليف رام، إلى أن طائرة "الدرون" الذي أطلقت أمس واستهدفت مركبة عسكرية إسرائيلية، بإلقاء عبوة ناسفة عليها، هو الهجوم الثالث من نوعه.

وقال: رغم مخاض هذا التطوير لدى المقاومة الفلسطينية إلا أنه لا يجب الاستخفاف بهذه الخطوة التي تمثل "تهديدًا متصاعدًا"، مضيفًا أنه مثلما عرفت كيف تطور الصواريخ فإن تحويل الدرون إلى أداة فعالة مهمة بإمكانها تحقيقها.

وأشار ليف رام إلى أن جيش الاحتلال لم يتمكن من مواجهات الدرونات في الحالات الثلاث الأخيرة، مردفًا: "الدرونات تهديد آخذ بالتطور، والمشكلة أن (إسرائيل) تنظر إلى نتائج الأحداث وتتجاهل التهديد المستقبلي".