إقرأ المزيد


محلل: تراجع سعر صرف الدولار سببه توتر العلاقات الأمريكية - الكورية الشمالية

غزة - صفاء عاشور

قال المحلل الاقتصادي الحسن بكر: إن تراجع سعر صرف الدولار مقابل العملات الأجنبية يعود إلى وجود مخاوف من وقوع حرب محتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها الأخيرة.

وأوضح في تصريح لـ"فلسطين" أن هذه التخوفات انعكست بشكل مباشر على سعر صرف الدولار الذي يشهد انخفاضاً ملحوظاً أمام سلة العملات الأجنبية، لافتاً إلى أن التراجع وصل لمستويات سلبية تعطي إشارات سلبية على المدى الطويل.

وتوقع بكر أن يستمر التراجع في سعر صرف الدولار أمام باقي العملات لفترة أطول، خاصة في ظل ارتفاع عملة اليورو الذي وصل لأعلى مستوياته، بالإضافة إلى الين الياباني الذي يعيش أفضل حالاته أمام الدولار وعلى غراره الجنية الإسترليني وباقي العملات الأجنبية.

وبين أن قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بالإضافة إلى رفع البنك المركزي لتوقعاته للنمو بعدما سجل اقتصاد منطقة اليورو أفضل موجة نمو خلال عقد كان له الأثر الواضح على تحسن وضع عملة اليورو مقابل الدولار.

وقال المحلل الاقتصادي: إن الانخفاض لا يتم بشكل عمودي مرة واحدة، وإنما يكون عبارة عن موجات من الانخفاض ثم تصحيح ثم انخفاض ثم تصحيح، حيث يمكن أن يشهد الدولار ارتفاعاً في بعض الأوقات ولكن في المحصلة النهائية يتجه الدولار نحو الانخفاض.

تأثير الإعصار

وحول تأثير إعصار إرما الذي يهدد الولايات الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية، أكد بكر أن الإعصار سيكون له تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الأمريكي الذي سيتكبد خسائر فادحة، وهو ما سيجعل الولايات المتحدة بحاجة لفترة من الزمن لتعويضها.

وأردف "إن تبعات الإعصار وما ستخلفه من خسائر ستدفع الولايات المتحدة لاتباع سياسات تيسيرية مرة ثانية على غرار السياسات التيسيرية التي كان تتبعها في عصر الرئيس السابق باراك أوباما، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على سعر صرف الدولار.