مفتي لبنان: قرار الجولان اعتداء صارخ على حقوق العرب والمسلمين

صورة أرشيفية
​بيروت - الأناضول

رأى مفتي لبنان، الشيخ عبد اللطيف دريان، الثلاثاء، في الاعتراف الأمريكي بـ"سيادة" الاحتلال الإسرائيلي المزعومة على الجولان السوري، "اعتداء صارخا على حقوق العرب والمسلمين".

وقال دريان، في بيان، إن "هضبة الجولان السورية التي يحتلها العدو الإسرائيلي، أرض عربية سورية".

وأضاف أن "ما صدر عن الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي عليها، انتهاك ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون والقرارات الشرعية الدولية".

وحذر من أن "القرار ستكون له تداعيات خطيرة في الشرق الأوسط، وعلى أمن واستقرار وسلام المنطقة".

كما رأى أن الإجراء يعتبر الثاني عقب قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة للمحتل الإسرائيلي.

وأشار إلى أن "ما تقوم به يهدف إلى الترهيب والتخويف للقبول بالأمر الواقع".

ومستدركاً: "ولكن الشعب العربي الأبي لن يسكت عن حقه، وسيبقى مدافعا عن حقوقه المشروعة في وجه الغطرسة العدوانية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية".

وحذر من "أي تهاون في حق لبنان في أرضه المحتلة بمزارع شعبا، وتلال كفرشوبا، التي لا زالت تحت الاحتلال الصهيوني".

ومتطرقا إلى غزة، اعتبر مفتي لبنان، أن "ما يحصل في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم، أمر في منتهى الوحشية".

وناشد "الأمة العربية نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يتعرض للإبادة الجماعية".

ودعا "المجتمَعَين العربي والدولي الى التدخل السريع لوقف المذبحة الإسرائيلية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي الأراضي المحتلة".

ومساء الإثنين، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرسوما رئاسيا يعترف بـ"سيادة" إسرائيل المزعومة على الجولان المحتلة.

ويأتي القرار الأمريكي عقب إعلان ترامب، في ديسمبر/ كانون أول 2017، القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، في إجراء فجر استنكارا دوليا واسعا.

واحتلت (إسرائيل)ل مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وفي 1981، أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى (إسرائيل)، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.