إقرأ المزيد


مفاوضات لضم حزب "العمل" لحكومة نتنياهو

الناصرة- فلسطين أون لاين

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، النقاب عن مساعٍ يبذلها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لضم حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض إلى الائتلاف الحكومي، قبل أي تحرّك أمريكي لإطلاق مبادرة سياسية من شأنها حمله والسلطة الفلسطينية على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر، اليوم، أن الاتصالات السياسية بين حزبي الليكود والعمل (أحد قطبي تحالف المعسكر الصهيوني)، تجددت بهدف ضم الأخير إلى حكومة نتنياهو وتوسيعها، وذلك في أعقاب زيارة ترامب الأخيرة للمنطقة، وتجديد الحديث عن عملية سياسية في الأفق.

ونقلت "إسرائيل اليوم" عن مسؤولين كبار في "الليكود"، أن "نتنياهو لا ينوي ضم حزب المعسكر الصهيوني، وزعيمه يتسحاق هرتسوغ، إلى الحكومة على حساب حزب البيت اليهودي وزعيمه نفتالي بينت، إنما يتوقع أن يخرج الحزب الأخير من الحكومة بإرادته بسبب موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية".

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين؛ فمن المتوقع أن تُطلق واشنطن مبادرة سياسية مع بداية شهر يوليو/ تموز المقبل؛ وعليه فإن نتنياهو يسابق الزمن لتشكيل حكومة موسّعة تضّم عددا أكبر من الأحزاب، قبل إطلاق هذه المبادرة.

من جانبهم، ردّ مقربون من زعيم حزب "العمل"، يتسحاق هرتسوغ، على تصريحات مسوؤلي "الليكود" بالقول "لم يتلقَ الحزب أي دعوة للانضمام إلى الحكومة".

وفي الشأن ذاته، صرّح زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني، نفتالي بينت، في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، أمس، بالقول "حان الوقت لصنع سلام اليمين. سلام أسسه القوة العسكرية والاقتصاد القوي ومبادرات الهايتك. ومحوره المصالح المشتركة مع دول الخليج وليس الفلسطينيين"، حسب قوله.

يذكر أنه كان هناك محاولة في أيار/ مايو من العام الماضي لضم "المعسكر الصهيوني" المعارض إلى الائتلاف الحاكم، بدعم مصري وأمريكي، بهدف استئناف عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، لكن نتنياهو فاجأ الجميع بالتحول إلى أقصى اليمين حين أعلن عن التوصل لاتفاق لضم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني إلى الائتلاف، وتعيين زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيراً للجيش.

مواضيع متعلقة: