إقرأ المزيد


​مفاجأتي الجميلة أسعدت أمي

عبيدة صيام (أرشيف)
خاص - "فلسطين"

بقلم/ عبيدة صيام:

يبلغ عبيدة (8) سنوات، ويدرس في مدرسة الشارقة الأساسية للبنين، ويكتب لفلسطين:

في يوم من الأيام كنتُ أخذت مصروفي من أبي "شيكل" ولم أصرفه، وذهبنا أنا وهو لصلاة المغرب في المسجد القريب من منزلنا، وبعد أن صلينا كان هناك شباب يجمعون التبرعات للفقراء والمساكين وقد جلسوا في آخر المسجد، طلبت من أبي أن أقوم قليلًا وذهبت نحوهم وقدمت لهم مصروفي وأخبرت أبي فقبلني وفرح كثيرًا، ومجرد أن دخلت البيت كنت مسرورًا جدًا وذهبت إلى أمي وأنا في غاية السعادة وأخبرتها بما فعلته وكيف قدمت مصروفي للفقراء الذين لا يجدون المال، وأنا أعرف أن كل أحد رزقه الله مالًا يجب عليه أن يخرج جزءًا منه للمحتاجين، وكان هذا الشيء الذي فعلته من نفسي دون طلب من أحد، شيء جميل جدًا وأنا كنت سعيدًا به وما زلت أتذكره بسعادة.

أيضًا هناك شيء جميل فعلته أنا وأخي عمر "7 سنوات" وأنا أحبه جدًا وأتمنى من كل الأولاد أن يفعلوه، كان يومها مفاجأة لأمي فهي تعمل معلمة، وكنا أنا وعمر عدنا من مدرستنا ودائمًا تتأخر قليلًا، ونحن في الطريق فكرنا بتنظيف البيت وترتيبه ووضع ملابسنا في أماكنها وكل ذلك حتى لا تتعب أمي، فعندما جاءت وكنا رأيناها من النافذة تدخل في بيت جدي نزلنا إليها وأخبرناها أن تصعد بسرعة؛ لأن هناك مفاجأة جميلة تنتظرها، وعندما دخلت أمي شقتنا فرحت كثيرًا وقبلتنا أنا وعمر وأخبرت أبي بما فعلناه وظلت لأيام سعيدة منا وتدعو لنا.

مواضيع متعلقة: