إقرأ المزيد


​مبادئ الإسعاف الأولي لمواجهة الرصاص والغاز

غزة - صفاء عاشور

يتعرض المشاركون في مسيرة العودة إلى إصابات مختلفة، منها الرصاص واستنشاق الغاز المسيل للدموع، وإلى حين وصول طواقم الإسعاف إلى المُصاب، يكون الموجودون في المكان قد تدخلوا، فكيف يكون تدخلهم صحيحًا؟

إصابات الغاز

قال المدرب الدولي في الإسعاف الأولى معتصم نصر الله، إنه يتعين على كل مشارك بالاعتصام بمسيرة العودة الكبرى أن يحمل حقيبة كتف بها زجاجة ماء، وخل بيتي، وكحول نسبة تركيزها 70%، وكالونيا، وكمامة طبية، وزجاجة مشروب غاي، وحطة أو كوفية، وقطعة قماش كبيرة، وخميرة خبز، وعصا صغيرة أو قلم، وزجاجة بخاخ، وقطعة بصل.

وأضاف لـ"فلسطين": "على المشاركين الاهتمام بالوقاية، وذلك من خلال وضع الكمامة الطبية على الأنف، وبها قطعة بصل، أو قطعة قماش صغيرة مبللة بالماء ومخلوطة بالخل وتوضع على الأنف، كما يمكن لف الرأس والوجه بالكوفية أو الحطة لتفادي وصول الغاز للوجه".

وتابع: "في حال إطلاق قنابل الغاز فيجب الابتعاد عن المكان مع الانخفاض، لأن الغاز يتجه للأعلى، أما إذا أصيب الشخص بها فعليه أن يرش الخميرة على وجهه، وذلك من خلال وضع ملعقة صغيرة من الخميرة في لتر ماء وتوضع في بخاخة ومن ثم يتم رشها على الوجه".

وبين أن مفعول الخميرة ينعكس على المستنشق للغاز في أقل من ثلاثين ثانية، وأن غسل الوجه بمشروب غازي يقضي على مفعول الغاز خلال دقيقة واحدة.

وأكد ضرورة عدم ملامسة الماء للوجه، لأنه يتفاعل مع الغاز فتتفاقم المشكلة، مستدركا: "ولكن يمكن استخدام الماء في غسل شعر المستنشق للغاز بحيث يكون الرأس مائلًا للخلف لتفادي سقوط الماء محملًا بآثار الغاز على الوجه".

وشدد على أهمية غسل الشعر لأن الغاز يتركز فيه.

وإذا شعر المصاب بألم في الرأس أو دوار فعليه أن يضع "كحولا طبيا" على قطنة، ومن ثم يستنشقه، وبذلك يزول الألم الوجع في غضون دقيقتين، بحسب نصر الله.

بالرصاص

أما فيما يتعلق بالإسعاف الأولي للشخص المصاب بطلق ناري، فأوضح نصر الله: "أهم شيء هو إيقاف نزف الشريان للمصاب، فإذا استمر النزف لثلاث دقائق قد تحدث الوفاة، لذلك لا بد من معرفة المشاركين لكيفية وقفه".

وبين أن لوقف النزف طريقتين، الأولى هي "ربطة المفتاح"، وفيها يتم ربط قطعة قماش طويلة بعد مكان الإصابة بخمسة سنتيمترات، وليس فوقها، ثم يتم وضع العصا (أو القلم)، وعقد عقدة من نفس القماش عليها، وبعد ذلك يتم لف العصا بشكل دائري حتى يتوقف النزف كليًّا، مع الضغط على المكان حتى وصول سيارة الإسعاف أو نقل المريض للمستشفى.

وشدد على ضرورة كتابة وقت الإصابة على القماش، ولا خوف إذا اشتكى المصاب من خدر في الطرف المصاب، فهذا دليل على صحة "ربطة المفتاح".

وعن الطريقة الثانية، قال نصر الله: "في حال عدم وجود عصا، يمكن أن نضع قطعة القماش النظيف داخل مكان الإصابة حتى تسد الجرح كاملًا، مع الضغط بكلتا اليدين على الجرح لإيقاف النزيف".

مواضيع متعلقة: