إقرأ المزيد


​معارك عنيفة على أطراف المدينة القديمة في الموصل

معارك عنيفة تدور بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في الجانب الغربي من مدينة الموصل (أ ف ب)
الموصل - (أ ف ب)

دارت معارك عنيفة، الأحد 19-3-2017، على أطراف المدينة القديمة للموصل في الجانب الغربي للمدينة، وتحاول القوات العراقية كسر خطوط الدفاع لقوات تنظيم الدولة الإسلامية في هذه الأحياء لاستكمال السيطرة على المدينة.

وتضم المدينة القديمة مباني متلاصقة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور غالبية الآليات العسكرية التي تستخدمها قوات الأمن، ما يجعل المعارك فيها أكثر خطورة وصعوبة.

ويقع داخل المدينة القديمة مسجد النوري الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي عام 2014 "الخلافة" في مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا.

وتقوم قوات من الشرطة الاتحادية والرد السريع، مجهزة بأسلحة هجومية، بالتقدم من جهة نهر دجلة تزامنا مع اطلاق قذائف هاون وأخرى صاروخية.

وتساهم طائرات مروحية بدعم القوات الأمنية من خلال استهداف مواقع التنظيم داخل المدينة القديمة التي يسمع منها دوي انفجارات واطلاق نار.

وقال العميد عباس الجبوري قائد قوة الرد السريع لـ"فرانس برس" أن "هدف المعركة عبور الجسر الحديدي باتجاه الشمال" في عمق الجانب الغربي.

وأعلنت القوات العراقية خلال الأيام الماضية استعادة السيطرة على عدد كبير من أحياء الجانب الغربي للموصل بينها سوق وجامع في المدينة القديمة.

معاناة المدنيين

وبعدما استردت في نهاية كانون الثاني/يناير الأحياء الشرقية للموصل، تشن القوات العراقية منذ التاسع عشر من شباط/فبراير هجوما على الأحياء الغربية للمدينة واستولت حتى الآن على العديد من الأحياء والمباني الهامة مثل المقر الحكومي لمحافظة نينوى ومحطة القطارات.

وسيشكل سقوط الموصل ضربة عسكرية كبيرة لتنظيم الدولة إضافة إلى الضربة المعنوية، بعد أن أعلن منها "الخليفة" أبو بكر البغدادي قيام "الخلافة الإسلامية" داعيا إلى مبايعته.

وفي حين أدت المعارك بحسب السلطات العراقية إلى نزوح أكثر من 150 الف شخص من سكان الأحياء الغربية للموصل، فإن بعض العائلات سارعت إلى العودة إلى منازلها في الأحياء التي استعيدت من التنظيم.

وروى سمير حامد لوكالة "فرانس برس" المصاعب التي واجهته قبل مغادرة الموصل. وقال "سنعود إلى منازلنا، كنا بين الحياة والموت ومن دون غذاء ولا ماء".

وبمواجهة النازحين الذين يفتقرون لأدنى مقومات الحياة، أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان الأحد أنه أقام أول وحدة متحركة للاهتمام بالنساء الحوامل مع غرفة خاصة بالولادات.