​ما تفاصيل عملة "داج كوين" الرقمية؟

"داج كوين" ظهرت في دولة "إستونيا" شمال أوروبا
غزة/ نور الدين صالح:

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تداول العملات الرقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان منها عُملة "داج كوين" التي أطلقت قبل نحو عام، وانتشرت بين مستخدمي الإنترنت انتشارًا ملحوظًا.

وتُعرف "داج كوين" أنها عملة رقمية مشفرة، الأسرع في التحويل والتداول في العالم، بأقل عمولة، وهي أول عملة رقمية معترف بها من حكومة إستونيا والعالم، ويوجد فريق كامل لتطويرها ومواكبتها للتكنولوجيا، وفق تقارير وردت على شبكة الإنترنت.

ويقول الشاب "عمر" -وهو أحد مستخدمي هذه العملة-: "إن "داج كوين" ظهرت في دولة "إستونيا" شمال أوروبا، وحصلت على ترخيص رسمي في آذار (مارس) 2018م".

ويوضح عمر لصحيفة "فلسطين" أن هذه العملة هي الأولى التي تقبل التداول السلعي بين المشترك وبعض المحلات التجارية المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن قيمتها تبلغ 1 شيكل تقريبًا.

وبحسب قوله، إنه يوجد استقرار نسبي في أسعار العملة، وهي خاضعة للمضاربة في منصات التداول الإلكترونية، لافتًا إلى أنها تضم 250 ألف مستثمر من جميع أنحاء العالم.

ويشير إلى أن الشركة أصدرت إحصائيات إيراداتها لشهر أيار (مايو) الماضي، ووصلت إلى نحو 75 مليون دولار.

وعن آلية التسجيل، يبين عمر أن أي شخص يستطيع التسجيل في هذا الموقع بتسجيل بياناته الشخصية باللغة الإنجليزية مُرفقًا البريد الإلكتروني، ثم إرساله إلى فريق الدعم "خدمة العملاء"، وتُرسل الشركة لاحقًا رسالة إلكترونية للمستثمر تؤكد قبول تسجيله.

إلى ذلك، قال الخبير في أسواق التداول العالمية محمد عوض: "إن هذه العملة لا مركزية، ولا يوجد أي حكومة أو مؤسسة مسؤولة عن إصدارها، خلافًا للعملات المركزية مثل (اليورو والدولار)".

وأوضح عوض خلال حديثه إلى صحيفة "فلسطين" أن فكرة ظهور هذه العملة جاءت أخيرًا بعد العملة غير المركزية المعروفة باسم "بيتكوين"، مشيرًا إلى أن عمولة تداول العملات الرقمية أقل بكثير من العملات الرسمية المتعارفة.

ونبّه إلى أن درجة الأمان والحماية في التعامل بهذه العملة "ضعيفة"، إذ يُمكن للـ"هكرز" اختراقها والسيطرة عليها وعلى محفظتها المالية، فتصبح ملكيتها في أيدي المخترقين.

وأشار إلى أن المحفظة المالية الخاصة بالموقع عبارة عن "هاش" أو "أكواد" خاصة يسهل اختراقها، لافتًا إلى عدم وجود مرجعية رسمية أو هيئة رقابية خاصة لمراقبتها والحفاظ على الأموال فيها.

ولفت إلى أن قيمة العملة متغيرة، لأنها تعتمد على عمليتي العرض والطلب، منبهًا إلى أن مسألة ارتفاع أسعارها وانخفاضها يشوبها نوع من الضبابية.

وقدّم عوض نصائح عدّة للمستخدمين، بوضع كلمات مرور (باسوردات) صعبة للمحافظ الإلكترونية نظرًا لضعف درجة الأمان، وعدم استقبال أي روابط غير موثوق فيها لضمان الحفاظ على الحواسيب الشخصية، محذرًا إياهم من المخاطرة بمبالغ كبيرة في العملات الرقمية.