​لتحمي نفسك من إكزيما اليد.. لا تفرطي باستخدام مواد التنظيف

صورة أرشيفية
غزة/ مريم الشوبكي:

حينما تلاحظ أن يدك متقشرة وبها احمرار وحكة شديدة وفيها شقوق عميقة، ودفعك ذلك إلى السؤال عن السبب، فإن ذلك قد يشير إلى أنك تعاني إكزيما اليد، فما هي؟، وكيف يمكن علاجها؟، وهل يمكن الوقاية منها؟

إن اليدين والقدمين بيئة مناسبة لوجود الإكزيما، وتكثر الإصابة بها مع الهواء الجاف شتاءً أو في أيام الصيف الحارة، إذ يمكن أن يسبب ذلك حكة شديدة ومؤلمة.

وبين اختصاصي الأمراض الجلدية والتجميل د. حسن السر أن السبب الرئيس للإكزيما هو تفاعل الجلد مع المواد الكيمائية من مواد تنظيف، وبناء، وخلاف ذلك، إذ يؤدي إلى نوع من الحساسية تسمى حساسية تلامسية.

وذكر د. السر لـ"فلسطين" الأعراض التي تظهر على جلد اليد نتيجة الإصابة بالإكزيما، وهي: احمرار وتهيج وحكة شديدة وتقشر وتشققات في الجلد، وربما زيادة سمك الجلد.

وأشار إلى أن جميع الأشخاص عرضة للإصابة بالإكزيما حسب الوظيفة وطبيعة العمل، وأن الاستعداد الوراثي للتحسس يزيد من فرص الإصابة بها.

ولفت د. السر إلى أن إكزيما اليد لها درجات من خفيفة إلى حادة، ويمكن أن تصبح مزمنة، حسب تفاعل الجلد مع المواد الكيميائية، وأكثر الأشخاص عرضة هن ربات البيوت لأنهن يتعاملن يوميًّا أكثر من مرة مع مواد التنظيف والغسل أيضًا.

ونصح بالوقاية من إكزيما اليد بترطيب اليدين بالفازلين قبل استخدام مواد التنظيف وبعد الانتهاء ترطيبهما بالجلسرين، وغسل اليدين بصابون مصنوعة من زيت الزيتون كالصابون "النابلسي".

كما نصح اختصاصي الأمراض الجلدية بعدم استعمال القفازات البلاستيكية التي يعتقد بعض أنها تحمي من الإكزيما لأنها مثيرة للحساسية، واستبدال بها القفازات المبطنة بالقطن.

وبين أن علاج إكزيما اليد يكون باستخدام مراهم للحالات الحادة، والكريمات للحالات المزمنة التي تحتوي على "الكورتيزون"، أو مضاد حيوي لعلاج الالتهابات الناتجة عن إكزيما اليد.