إقرأ المزيد


"لقطة" أول متجر إلكتروني للبيع في قطاع غزة

غزة - نسمة حمتو

فكرة إنشاء متجر الكتروني بسيطة بإمكانيات محدودة، على الرغم من أن البعض وجدوا الفكرة غريبة في بداية العمل إلا أن صاحبها - حسام الترك - استطاع أن يثبت نجاحه في هذا المشروع ليصبح أول متجر إلكتروني في فلسطين يبيع عن طريق الإنترنت..

فكرة المتجر

يقول مدير التسويق في موقع "لقطة" محمد الكرد عن بداية إنشاء المتجر: "كان الهدف من إنشائه هو إيجاد موقع على غرار مواقع التسويق العالمية نستطيع من خلاله إيصال المنتجات للزبائن في منازلهم دون الحاجة إلى النزول للسوق والبحث في المحلات عن احتياجاتهم سواء من الملابس أو الأجهزة".

وأضاف: "عكفنا في البداية على إنشاء شركة برمجة مختصة في أعمال تطبيقات الهاتف والمواقع الالكترونية على غرار موقع على إكسبرس وعلي بابا، ودرسنا حاجة السوق خاصة وأن مدير المتجر كان يعيش في السعودية ويتعامل مع هذه المواقع بشكل كبير".

وتابع حديثه عن الفكرة: "انطلق الموقع قبل عام تقريباً تحت اسم متجر لقطة، واخترنا هذا الاسم تحديداً لأنه بسيط وصغير ويعني الاشياء الحصرية الجديدة بأسعار مناسبة للجميع".

وأكمل قوله: "واجهتنا صعوبة في البداية نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وعدم مقدرة الناس على متابعتنا بشكل دوري، ففكرنا في شيء جديد نستطيع من خلاله حل هذه المشكلة، وبعد 6 أشهر استطعنا اطلاق تطبيق الهاتف الأندرويد لأجهزة السامسونج وبعد أشهر قليلة تمكنا من تشغيل نظام الأيفون لتستطيع كافة الأجهزة استخدامه".

صعوبات ولكن

واجه متجر لقطة في البداية صعوبات أولها أنه لا يوجد تجارب سابقة لدى الناس من فكرة الشراء بل كان هناك تخوف كبير لدى بعض الناس من شراء المنتجات عن طريق الانترنت نظراً لتجارب سابقة تعرضوا لها.

وقال الكرد: "بفضل الله استطعنا التغلب على هذه المشكلة من خلال وضع سياسة أمان للزبون بإيصال المنتج للزبون وإعطائه مدة 24 ساعة لتجربته وإذا لم يعجبه يمكنه إعادته للمتجر واستعادة أمواله، كذلك خدمة تجربة المنتج خلال 3 أيام وإن واجه مشكلة يمكنه استبدال المنتج وهو ما شجع الزبائن وهذه كانت خدمة مميزة خاصة لضمانة المنتجات المباعة".

وأضاف: "من مميزات هذا البرنامج أنه يستطيع الوصول لأي مكان في الوقت الذي يريده الزبون، كما أن أغلب المقبلات على الشراء من هذا المتجر هن النساء المعاملات لعدم وجود وقت لديهن للنزول للسوق وشراء الملابس والأجهزة".

يوفر تطبيق "لقطة" على النساء الوقت والجهد فهو يتيح لهن التسوق والدفع بعد الاستلام بطريقة سهلة جداً وهو ما ساعد بشكل كبير على انتشار هذا التطبيق.

كسر الحاجز

وتابع قوله: "وجدنا تعطشا كبيرا من السيدات لهذا المتجر، بفضل الخاصية التي وضعناها تمكنا من كسر حاجز الخوف لدى الزبائن، نتلقى بشكل يومي طلبات خاصة بعد أن أصبح هناك تطور في الموقع كما أننا نستقبل الكثير من الطلبات في كافة الأقسام".

وتتنوع الاقسام في متجر "لقطة" فهناك ما يخص النساء من ملابس وإكسسوارات، إضافة إلى

والأقسام تتنوع ما بين كل ما يخص النساء من ملابس إكسسوارات قسم الأجهزة الإلكترونية والعناية بالجسم وتصفيف الشعر، وقسم للأجهزة المنزلية وكل ما يخص المنزل وقسم آخر للعناية بحواء كالعطور والبخور وأدوات التجميل ومستحضراتها، وقسم أخير للقرطاسية والمكتبة وكل ما يخص طلبة المدارس.

وأشار الكرد إلى أن البرنامج يهدف في الوقت الحالي إلى افتتاح خاصية "الكاش كارد" بطاقة الدفع المسبق والتي بإمكانها توفير الوقت والجهد على الزبون.

زيادة التكلفة

من الصعوبات التي واجهت متجر "لقطة" كذلك انقطاع التيار الكهربائي المستمر وعدم مقدرة القائمين على العمل على زيادة التكلفة المستخدمة، وفي ذلك قال: "نضطر إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية كبديل للكهرباء ولكن للأسف لا نستطيع الاعتماد عليها طيلة اليوم وهذا ما يزيد من مضاعفة التكلفة التي نتكبدها".

ونوه إلى أن خدمات التوصيل وعمل عروض عليها من قبل المتجر تزيد التكلفة وتقلل من نسبة الربح التي توزع على العاملين في المتجر.

يهدف المتجر الآن إلى توسيع نطاق عمله ليصل الضفة الغربية فقد عمل على إيصال بعض البضائع في وقت سابق إلى مدن الضفة الغربية.

مواضيع متعلقة: