​لقطات

تامر قشطة
الأربعاء ١٤ ١١ / ٢٠١٨

• بضعة أطفال من جنوبي قطاع غزة يمتطون صاروخًا إسرائيليًّا لم ينفجر قرب منازلهم ويلهون بمرح، رغم القصف والتحليق المكثف لطائرات الاحتلال.

• رضيع سنه ست ساعات من عائلة جبريل يفر به أبواه من منزلهما، بعد تلقيهما اتصالًا من مخابرات الاحتلال لإخلاء المنزل تمهيدًا لقصفه.

• عروس من عائلة الغزالي كان يخطط لإتمام مراسم زفافه على سورية فرت من جحيم الحرب في بلادها فقد عشة الزوجية، الذي كان سيجمعه بعروسه بعد خمسة أيام.

• فلسطينيون يعبرون عن فرحهم وشغفهم بإطلاق المقاومة صواريخها من غزة صوب المستوطنات الإسرائيلية، وبيد بعضهم كوب من القهوة.

• استهداف حافلة نقل الجنود من جهة، وانفجار سارية العلم الفلسطيني بجنود الاحتلال من جهة أخرى أحدثا موجة سخرية وتهكم بين الفلسطينيين، لأنهما كشفا هشاشة العدو الصهيوني، وأنه "عملاق" من ورق يسهل تحطيمه.

• الاحتلال والمقاومة تجنبا الانزلاق إلى حرب شاملة، واكتفيا بتبادل ضربات أهدافها لم تتجاوز حدودًا معينة من الطرفين.

• جولة التصعيد وقوة صواريخ الفلسطينية ستنعكس على الضفة الغربية بزيادة التعاطف مع المقاومة الفلسطينية وتوسع قاعدة تأييدها هناك.

• اندلاع جولة التصعيد بين المقاومة والاحتلال تزامنًا مع الذكرى السادسة لاستشهاد القائد العسكري أحمد الجعبري، الذي قاد أول صفقة تبادل للأسرى من الداخل الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي.

• قيادي فتحاوي يقول: "إن صاحب مقترح إنشاء غرفة العمليات المشتركة للفصائل هو رئيس السلطة محمود عباس، وإن الفصائل الفلسطينية وقعت الاتفاق في منزله"؛ فهل تصدق ذلك؟!

• مستوطن يقول لرفيقه: "لا تخف حماس وتجلس في البيت، بل أرِ حماس العين الحمراء"، لكن عندما دوت صفارة الإنذار هرب مثل الفئران واصطدم بعامود إنارة.

• مستوطنون يضرمون النار في إطارات السيارات، في مشهد غير مألوف، احتجاجًا على وقف حكومة نتنياهو العدوان على غزة.

• وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان الذي تعهد باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قبل تسلم الوزارة يستقيل من منصبه بعد جولة التصعيد، ويدعو لانتخابات مبكرة في الكيان الإسرائيلي.