إقرأ المزيد


"علماء فلسطين" تعقد مؤتمرها الثالث في اسطنبول

جانب من المؤتمر - الأناضول
اسطنبول - قدس برس

انطلقت اليوم الجمعة 3-2-2017 في مدينة اسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر الثالث للجمعية العامة لـ "هيئة علماء فلسطين بالخارج"، بمشاركة عربية وإسلامية واسعة.

ويبحث المؤتمر خلال يومي انعقاده، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في مدينة القدس المحتلة، إلى جانب مجموعة من الملفات التي تركّز على مناقشة دور العلماء حيال قضايا فلسطين.

وجاء في كلمة رئيس "هيئة علماء فلسطين بالخارج" عبد الغني التميمي، إن "الهيئة تسعى للتأكيد على إسلامية القضية الفلسطينية، والإسهام بالتأصيل الشرعي للقضية ومستجداتها، وتفعيل دور علماء الأمة لنصرة قضية الأمة، وحشد أبنائها وأحرار العالم لتأييد القضية، ورفض الإحتلال ورفع الظلم".

كما أضاف التميمي في كلمته التي أُلقيت بالنيابة عنه خلال افتتاح المؤتمر، بسبب تغيبه لظروف صحية، أن الهيئة تسعى لـ "دعم مشروع المقاومة والتحرر، والتأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة الشعب في الداخل والخارج، والمحافظة على ارتباط فلسطيني الشتات بوطنهم وأرضهم، ودعم الجهود للمحافظة على القدس والأقصى والأوقاف، وفضح المخططات الصهيونية في فلسطين والمنطقة".

من جهته، قال سفير السلطة الفلسطينية في تركيا، فايد مصطفى، إن "الآمال معقودة على رئاسة تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي، لتخرج الأمة من واقعها"، وفق قوله.

كما أعرب خلال كلمة له، عن أمله في "مساندة تركيا لقضايا الأمة الإسلامية؛ حيث إن هناك محاولات لتشويه الدين، ومجمل ما تعيشه القضية والمنطقة والعالم الإسلامي يعطي أهمية استثنائية لهذا الاجتماع"، مطالبا في الوقت ذاته "بدعم فلسطينيي الداخل".

وقال رئيس شؤون الديانة في تركيا، محمد غورماز، إنه يأمل أن يشكل اجتماع الهيئة "وعد إسطنبول مقابل وعد بلفور"، بعد مرور 100 عام عليه.

و"وعد بلفور" أو "تصريح بلفور"، هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 تشرين ثاني/ نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وحين صدر الوعد كان تعداد اليهود لا يزيد عن 5 في المائة من مجموع عدد سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولفت غورماز في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إلى أنه "في زيارته لفلسطين والقدس، قبل عامين، شاهدت جهاد أهل فلسطين الذين يدافعون عنها، ويتناوبون واجب الحماية والدفاع عن الأقصى بكل شجاعة، وعز وفخر، وإحساس بالواجب".

وأضاف "الأحداث الأليمة التي تعرضت لها فلسطين أكبر من التعبير عنها بكلمات وعبارات، لما تعرضت له من قتل وتدمير واغتصاب من المعتدين، فاق ما تعرضت له بغداد على أيدي التتار، ولا زالت هذه الأعمال متواصلة، ومازالت المستوطنات حولها".

وتتواصل فعاليات المؤتمر على مدى يومين بمشاركة علماء من فلسطين وعدد من الدول العربية والإسلامية.